“بايك طرابلس” بمشاركة ايخهورست وسفراء وشخصيات وحوالى الفي دراج

أقيم اليوم في طرابلس “بايك طرابلس الثاني” انطلاقا من معرض رشيد كرامي الدولي، تحت شعار “طرابلس مدينة الحياة”، نظمته جمعية “سوشيل واي” بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للاعلام و”بايك لبنان” و”بيروت باي بايك”.

وشاركت في هذا النشاط سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجلينا أيخهورست ووفد من مكتب منسقة الأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ برئاسة مارغو حلو وعدد من السفراء وشخصيات سياسية ووزارية ونيابية واجتماعية وبلديات مختلفة وهيئات المجتمع المدني وحوالى ألفي دراج.




فمع ساعات الصباح الأولى، بدأ المشاركون يتوافدون الى باحة معرض رشيد كرامي الدولي لاستلام دراجتهم على وقع الموسيقى والفقرات الفنية والايمائية والترفيهية التي قدمتها فرق فنية مختلفة. وعند العاشرة اكتمل عقد المشاركين الذين امتدوا على مسافة كبيرة وسط تجمعات للمشجعين الذين انتشروا على جوانب الطريق، ليبدأ الانطلاق بالنشيد الوطني ونشيد طرابلس اللذين أنشدهما الفنان الطرابلسي محمد الشعار.

ثم ألقت رئيسة الجمعية وفا خوري كلمة أكدت فيها أن “هذا الجمع الكبير في طرابلس يؤكد شعار هذا العام بأن “طرابلس مدينة الحياة”، وقالت: “إن طرابلس التي عانت وظلمت كثيرا فخورة بكم، لأنها من خلالكم تستعيد دورها الرائد كعاصمة ثانية للبنان، وجامعة وحاضنة لكل اللبنانيين. إن “بايك طرابلس الثاني” هو رسالة من طرابلس لكل العالم، مفادها أن لا للتوترات ولا للعنف ولا للحرب ونعم للتلاقي والانفتاح على بعضنا البعض، وبالنهاية كلنا لبنانيون وكلنا للوطن”.

أضافت: “الهدف من “بايك طرابلس” هو تشجيع النقل النظيف، وتعميم ثقافة الدراجة، والسعي لايجاد ممرات آمنة في المدن والبلدات اللبنانية، والاعتماد على الطاقة البديلة التي تحافظ على بيئتنا نظيفة، وهذا الجمع الكبير يؤكد أن هدف “بايك طرابلس” يتحقق تدريجيا، ويتحقق بفضلكم وبدعمكم وبوجودكم وبثقتكم، وهذا الحدث لم يعد للجمعية بل أصبح لطرابلس بكل مكوناتها، وهو يقام برعاية أهل المدينة، ونحن حرصنا على الشراكة مع كل المجتمع الطرابلسي، وأردنا أن يكون شعار بايك طرابلس الثالث السنة المقبلة من نتاج طلاب المدينة الذين رسموا خلال “السمبوزيوم” الاسبوع الماضي أجمل اللوحات، وتم إختيار لوحة لتكون الشعار للسنة المقبلة، وكانت بريشة الطالب في كلية الفنون في الجامعة اللبنانية زياد علي”.

وطالبت محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا “بالقيام بخطوة أولى في هذا المجال وإيجاد ممرات آمنة في شوارع محددة، ومن ثم توسيعها تدريجا لتشمل مساحة واسعة من المدينة”. وأكدت أن “بايك طرابلس أصبح تقليدا سنويا سنحاول في كل عام أن يكون أكثر تطورا”.

وشكرت المشاركين، ونوهت “بكل الرعاة والمساهمين الذين آمنوا بهذا المشروع وبأهدافه السامية”.

بعد ذلك، توجهت الجمعية برسائل عدة عبر لافتات حملها الدراجون الذي كانوا في طليعة المشاركين، فانطلق الدراج سعدي كريمة رافعا لافتة تدعو الى الاسراع في إنتخاب رئيس للجمهورية، ثم إنطلقت الدراجتان ميرا كبارة وموني دبليز بلافتتين الأولى دعت الى إيجاد ممرات آمنة والثانية الى تعميم ثقافة الدراجة، كما إنطلقت الطفلة ملك دبليز على دراجتها الصغيرة في دعوة الى تربية الأجيال على إستخدام وسائل النقل التي تحافظ على البيئة.

ثم أعطى طبارة وخوري إشارة الانطلاق من خلال قرع جرس الدراجة، فانطلق المشاركون تباعا، واستمر إنطلاقهم لنحو ثلث ساعة، ورافقت الدراجون طواقم الصليب الأحمر والدفاع المدني، وانتشر الجيش وقوى الأمن الداخلي على طول الطرقات التي يتضمنها السباق بمسافة 12 كيلومترا.