وزير الخارجية الإيراني لسلام: لا تسويات في المنطقة من دون طهران والرياض

تمحورت المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة تمام سلام مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس الأول على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في المانيا على الاستحقاق الرئاسي.

وعلمت صحيفة “السفير” أن سلام تمنى على ظريف أن تساعد إيران في إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية، “كما ساعدتمونا في تأليف الحكومة بعد 11 شهرا من الصعوبات والعقبات”، فكان رد ظريف بأنه سينقل هذه الرسالة إلى المسؤولين الإيرانيين، مكررا بان بلاده تدعم ما يتفق عليه اللبنانيون وخصوصا المسيحيين.




وذكرت الصحيفة ان هذا الجواب كان قد سمعه الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو في طهران، خلال اجتماعه بمساعد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في معظم زياراته إلى العاصمة الإيرانية.

كما تم التطرق أيضا في اللقاء بين سلام وظريف إلى الأوضاع الإقليمية حيث أكد ظريف حرص طهران على علاقات طيبة مع المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن إيران بادرت أكثر من مرة نحو الرياض، لكنها لم تكن تقابل بالايجابية ذاتها. وشدد على أن السعودية دولة أساسية في المنطقة، “وأي تسويات إقليمية لا يمكن أن تتم بمعزل عن طهران والرياض”.

وكما جرى البحث خلال الاجتماع في الوضع على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، بعد التوتر الذي سُجل مؤخراً فأبلغ وزير الخارجية الإيراني رئيس الحكومة أن طهران ليست مع التصعيد، “وحلفاؤنا لا يريدون التصعيد أيضا، ولذلك كان ردهم على اعتداء القنيطرة بعملية في مزارع شبعا، وأعتقد أن الأمر انتهى هنا”.

وأشار ظريف إلى أن إيران اتخذت هذا الموقف برغم أن خسارتها كبيرة باستشهاد ضابط برتبة جنرال هو محمد علي الله دادي.