حمادة: تصويب الأمور في لبنان لا يبدأ بالخطط الأمنية

رأى النائب مروان حمادة أنّ “رئيس الحكومة سعد الحريري سيحرص على الا يفصح عن الخطاب الذي سيلقيه بذكرى اغتيال والده قبل القائه، فما قاله بالامس مستشاره نادر الحريري وما نقل في بعض الصحف القريبة من “المستقبل” قد توحي بأنّ الخطاب سيكون خطاب ذكرى من جهة وتأكيد على المسلمات من جهة ثانية، ومراجعة للمرحلة الماضية واستكشاف للمرحلة المقبلة”.

ورأى حمادة في حديث إذاعي أنّ “هذا الخطاب يأتي في وقت سيسعى فيه الحريري لتهدئة الوضع الداخلي وإبقائه خارج الآتون الاقليمي، وهو سيستمر في خط والده بأن يكون يفوق مبدأ الحوار كل خطر، لعدم العودة إلى انفجار الاوضاع الأمنية على غرار سوريا والعراق”.




وأوضح أن “الحريري سيستمر في حرصه على خط والده وسيعزز معالم الحوار”، لافتا الى أنه “اذا لم يقرر حزب الله التخفيف من غلواه الايرانية في كل اتجاه والعودة إلى لبنانيته، فلا أمل لا من هذا الحوار ولا من غيره”، لافتا إلى أن “تجارب الطائف والدوحة وإعلان بعبدا تكفي لأن نستخلص النتائج”.

ورأى حمادة أنّ “إعادة تصويب الأمور في لبنان لا يبدأ لا بالخطط الامنية ولا بحوارات ولا بحكومة تفرقع كلما اجتمعت، إنما بانتخاب رئيس للجمهورية، وحكومة جديدة وانتخابات نيابية لكن شرط ان يعقل حزب الله ويعود الى لبنان”.