استحداث محطة جديدة للمرفأ لن يلحق الضرر بالمتعاملين معه ولا يحول بضائع الى مرافىء لبنانية اخرى

أصدر رئيس مجلس ادارة مدير عام استثمار مرفأ بيروت المهندس حسن قريطم البيان التالي: “منذ نيف وشهرين وادارة مرفأ بيروت تتعرض لحملة اعلامية مغرضة مترافقة مع بث اخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة عن مشروع ما سمي بردم الحوض الرابع، وذلك ضمن انقلاب بالحقائق والمقاييس.

وعليه وتبيانا للحقيقة، تبدي هذه الادارة ما يلي: ان المشروع الآنف ذكره يهدف الى انشاء محطة مرفئية جديدة متعددة الاستعمال تجمع ما بين حركة البضائع العامة وحركة المستوعبات معا، وذلك عبر استحداث رصيف متطور بطول 500 متر وبعمق 15,50 مترا يحل محل الرصيفين 13 و14 اللذين هما بعمق 11 مترا فقط وسيستفيد هذا الرصيف الجديد من باحة خلفية اضافية للخزن مساحتها 130000 متر ناتجة عن ردم الحوض الرابع كما سيمكن السفن التي تؤمه من العمل ليلا نهارا في تفريغ وتحميل حمولاتها، مما سيؤول بالتالي الى استيعاب حركة البضائع في المرفأ مهما تنامت خلال السنوات المقبلة، سواء كانت بضائع شحن عام او بضائع ضمن مستوعبات”.




ان الهيئات الممثلة للمتعاملين مباشرة مع ادارة المرفأ، ونورد من بينها: نقابة الوكلاء البحريين، غرفة الملاحة الدولية، نقابة مخلصي البضائع المرخصين، ونقابة شركات النقل الخارجي ولجنة متعهدي العتالة المعتمدين لدى ادارة المرفأ، قد رحبت جميعها بهذا المشروع بعد اطلاعها على مشتملاته من الفنيين المختصين لدى الادارة، بحيث انحصر الاعتراض على المشروع حاليا بنقابة مالكي الشاحنات في المرفأ.

ويبقى ان نوضح خلافا للاشاعات في هذا السياق، بأن استحداث محطة جديدة لمرفأ بيروت وفق ما ذكر اعلاه، لن يؤدي الى إلحاق اي ضرر بالمتعاملين مع المرفأ حاليا، ولا تحويل بضائع معينة الى المرافىء اللبنانية الاخرى.

بل إن هذه المحطة وعبر تجهيزاتها المتطورة ستمكن مرفأ بيروت من متابعة تطويره وتحسين خدماته وزيادة قدرته الاستيعابية بالاضافة الى خلق فرص عمل جديدة ضمن حرمه”.