27 قتيلاً في مجزرتين للنظام بحلب وحماة

ارتكب طيران النظام السوري، الحربي والمروحي، اليوم الخميس، مجزرتين في كل من مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ومدينة كفرزيتا بريف حماة، راح ضحيتهما 27 مدنياً على الأقل، في حين أصيب العشرات بجروح.

وأوضحت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد” أنّ “أربع غارات جوية للطيران الحربي توزّعت على المنطقة الصناعية، تحديداً مبنيي المحكمة والنادي، وسوق (الغنم)، مما أوقع عشرين قتيلاً، وفق حصيلة أولية، ونحو 45 جريحاً، بينهم حالات خطرة”.




ويعدّ سوق الغنم أو (البازار)، من أكثر الأسواق شعبية واكتظاظاً بالناس، كونه يجذب المشترين من كافة المناطق المحيطة، وخصوصاً أن مدينة الباب تحوّلت تدريجياً للمركز التجاري والصناعي الأكبر على مستوى ريف حلب، “ما يفسر استهداف النظام لأسواق المدينة، في حال كان ينوي ارتكاب مجازر مروّعة”، بحسب المصادر ذاتها.

وشهدت مدينة الباب الخاضعة لسيطرة “تنظيم “الدولة الإسلامية” في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، مجزرة قتل على إثرها 36 مدنياً، إثر غارات مشابهة نفّذها الطيران الحربي، على أسواق شعبية ومناطق سكنية.

في موازاة ذلك، قال عضو “مركز حماة الإخباري”، وسيم الحموي، لـ”العربي الجديد” إنّ “طائرة مروحية ألقت اليوم برميلاً متفجراً على خيم لنازحين بالقرب من مدينة كفرزيتا بالريف الشمالي لحماة، مما أدى لمقتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة، وإصابة العديد بجروح”.

وكثّف طيران النظام اليوم من غاراته على ريف حماة، مستهدفاً بالصواريخ والبراميل المتفجرة، قرى حماة عمر، لحايا، السعن، وناحية عقيربات، الأمر الذي خلّف أضراراً مادية.

ووفقاً للحموي، فإنّ “ريف حماة لا يشهد حالياً أية معارك بين كتائب المعارضة وقوات النظام”، لافتاً إلى أنّ “الأخيرة تحاول من خلال قصفها، تفريغ تلك المناطق من بقية سكانها، وبالتالي تحويلها إلى منطقة عسكرية تحمي حواجزها المترامية في كامل الريف، وخصوصاً بالقرب من مورك ومطار حماة العسكري”.