//Put this in the section

جماعة سورية: الغرب يركز على الدولة الإسلامية ويتجاهل المأساة الإنسانية

قالت جماعة إغاثة طبية سورية إن الدول الغربية تركز كثيرا على التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وتتناسى المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون السوريون في مناطق بلغ فيها وضع الخدمات الطبية حد الكارثة.

ولقي نحو 200 ألف شخص حتفهم بينما نزح ما يقرب من نصف سكان سوريا عن ديارهم بسبب الصراع الذي بدأ باحتجاجات مناهضة للحكومة عام 2011 تحولت إلى حرب أهلية شاملة.




وتفاقم الوضع منذ بدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يقصف مناطق في سوريا خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية التي استولت على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق في العام الماضي.

وقال توفيق شماع المتحدث باسم اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية الذي يضم 14 مؤسسة أهلية “يموت كل يوم بين 30 و60 شخصا منذ بدأ القصف.”

وأضاف “لا يوجد سوى الحديث عن التطرف والدولة الإسلامية لا عن النساء والأطفال الذين يتعرضون للقتل والجثث الممزقة والبطون المبقورة التي يتعامل معها الأطباء كل يوم.”

والتقى نحو عشرة أطباء يعملون في سوريا لصالح الاتحاد بمسؤولين فرنسيين يوم الاثنين لشرح الوضع. ومن المناطق التي يعمل فيها الاتحاد مناطق تحاصرها القوات الحكومية في الغوطة الشرقية خارج العاصمة دمشق ومدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية بالاضافة إلى محافظة الرقة معقل الدولة الإسلامية.

ويقول الاتحاد إنه محايد في الصراع. وباريس هي أكبر المانحين للاتحاد.

وللاتحاد نحو 300 موقع طبي و12 عيادة في مختلف أنحاء سوريا لكنه يقول إن جهوده محدودة لقلة الأدوية والمعدات والعاملين.

وقال عبيدة المفتي وهو طبيب فرنسي من أصل سوري “الوضع لا يطاق وكارثي.”

وقال طبيب من حلب ذكر أن اسمه عبد العزيز إنه لا توجد سوى خمسة مستشفيات تعمل لتلبية احتياجات 360 ألف شخص تحاصرهم القوات الحكومية.

وأضاف “لا يوجد سوى 30 طبيبا من كل التخصصات.” وتابع أن أسباب الوفاة متعددة من بينها الكوليرا والتيفود والجرب والسل لعدم وجود علاج أو لقاحات.

وقال طبيب آخر إن الأمور ليست سهلة في الرقة المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية حيث يعيش نحو 1.6 مليون نسمة لكنها ليست بالصعوبة الموجودة في مناطق أخرى.

وأضاف “مسموح لنا بالعمل هناك لكن لا يوجد أي دعم من المنظمات الأهلية والخدمات محدودة. لا توجد خدمات للتوليد وأمراض النساء والأطفال