العسكريون المخطوفون اصبحوا بعهدة “داعش”

التقى الشيخ وسام المصري الذي توجه امس الى جرود القلمون التقى الأمير العام لتنظيم “الدولة الإسلامية” أبو الوليد المقدسي، الرجل الذي أوكلت إليه قيادة التنظيم في الرقة الإمرة على هذه الناحية.

وفي السياق اشار المصري لصحيفة “الاخبار” الى “تجاوب الدولة الإسلامية التي تعهّدت، كعربون حُسن نية، بوقف القتل”، موضحاً أن “ملف المقايضة أُزيح جانباً، واستُبدل بطلبات إنسانية، كتحسين وضع اللاجئين السوريين وإطلاق سراح المعتقلات المسلمات في السجون اللبنانية”.




وفي السياق نفسه، أكدت مصادر سورية ان “أمير الدولة لا يشترط إطلاق سراح سجناء لتحرير أسرى الجيش اللبناني”.

وقال المصري: “إنهم يطلبون تسريع المحاكمات لقرابة ٤٠٠ سجين”، وبحسب ما ينقل المصري عن المسلّحين، ان “المنطقة أصلاً معزولة، لكن الإضافة أن تكون بإشراف الأمم المتّحدة، يُمنع دخول المسلّحين من الطرفين. والهدف تأمين الأمن والأمان للنازحين السوريين”.

واضاف المصري إنّ التنظيم سيُطلق سراح ثلاثة أسرى. أما إذا قامت الدولة اللبنانية بإطلاق سراح الموقوفتين سجى الدليمي وعُلا عقيلي، فبحسب المصادر، سيعني على الفور تحرير أحد العسكريين الأسرى لدى “داعش”.

وحول الخطوة المقبلة، قال المصري: “لن أصعد مجدداً إلى الجرد حتى أُبلّغ من الدولة اللبنانية بإيصال رسالة أو ما شابه”.

في موازاة ذلك، تتحدث معلومات سورية عن توجه لانتقال ملف العسكريين الأسرى لدى “جبهة النصرة” إلى “داعش”، كاشفة عن وحدة حال غير مسبوقة بين عناصر التنظيمين في القلمون.

واشارت المعلومات الى أن أعداد الموالين لـ”داعش” يبلغ المئات، فيما لم يعد عدد مقاتلي “النصرة” يتجاوز العشرات. وبالتالي، تخلص المصادر إلى القول إن زمام المبادرة سينتقل عمّا قريب إلى “داعش”.

أما في ما يتعلق بتكليف نائب رئيس بلدية عرسال، أحمد الفليطي، فقد نفت مصادر مقرّبة من “داعش” أن يكون أحدٌ من طرفها قد جالسه.