هل أسر حزب الله قياديَّين في الجيش الحر في عملية امنية معقّدة ودقيقة؟

اوضحت مصادر قريبة من “حزب الله” لصحيفة “الجمهورية” انّ “الحزب وبعد ثلاثة اسابيع على أسر عماد عياد، نفّذ عملية امنية معقّدة ودقيقة، تمكّن خلالها من أسر قياديَّين إثنين في “الجيش الحر” في منطقة القلمون. ثمّ بدأت التفاوض الى ان انتهى باسترداد عياد مقابل تسليم الأسيرين”.

ونفَت المصادر أيّ علاقة لـ”جبهة النصرة” بهذا الأمر، لا كجهة خاطفة ولا كعملية تفاوض، مؤكدة انّ “الحزب الذي يُتقن تماماً عملية تحرير أسراه، أرسى معادلة “الأسر يقابله أسر”، وأنّ الأسر هو السبيل الوحيد لتحرير الأسرى، وهو من خلال هذه العملية قلبَ المعادلة وقدّم نموذجاً يدعو الى التوقف عنده والتفكير بالوسائل المتاحة، فلماذا تفرض الجهات الخاطفة إطلاقَ أسير محتجَز لديها مقابل 15 موقوفاً في سجن رومية، فلتكن المعادلة: “مقابل كلّ أسير عسكري، أسر إثنين من المسلحين كسقفٍ للمقايضة”.