قهوجي: جريمة بتِدعي لن تمرّ

أكّد مصدر عسكري رفيع أنّ قائد الجيش أبلغَ الى النواب موقفاً حازماً بأن لا مجال لفرار القتلة المتورطين في جريمة بتدعي، وان هذه الجريمة لن تمرّ مرور الكرام وكأنّ شيئاً لم يحصل.

وشدّد المصدر في حديث الى “الجمهورية” على عدم سماح الجيش بالتفريط بالسِلم الأهلي في البقاع ولبنان، بعد الإنجازات العسكرية التي حقّقها في معاركه الأخيرة ضد الإرهابيين، لافتاً الى أنّ مطاردة القتلة مستمرّة وتوقيفهم مسألة وقت لا أكثر، خصوصاً أنّ أيّ غطاء سياسي لا يمكنه حمايتهم، بعدما بلغَ الغضب في دير الأحمر ذروته، وسط التخوّف من انفلات الأمور والانسياق وراء أيّ فتنة مذهبية تجرّنا إليها مجموعة مجرمين.




وفي هذا السياق، أكد النائب وليد سكّرية لـ”الجمهورية” أنهم طالبوا قائدَ الجيش باتّخاذ الإجراءات الضرورية للقبض على هؤلاء المجرمين في المنطقة وسَوقهم الى العدالة، مستبعدا الوصول الى فتنة شيعية ـ مسيحية، وأسفَ لأنّ البعض، وأمام الأزمات يبيع أمنَه الوطني أحياناً في سبيل مصالحِه الشخصية، ويستغلّ الفرَص للمتاجرة بها سياسياً لكسبِ شعبية.

من جهته، اعتبر النائب علي قانصوه لـ”الجمهورية” أن أساساً الجيش كان يلاحق هؤلاء المجرمين الذين هربوا من «الدار الواسعة» الى بتدعي حيث ارتكبوا جريمتهم لدى محاولاتهم سرقة سيارات آل فخري للهروب بها الى وسط الهرمل، لافتا الى أنه طلب من قائد الجيش الدخول بقوة على الخط والقبض على هؤلاء، وكل المنطقة بنوابها وزعمائها وفاعلياتها السياسية والحزبية ترفع الغطاء عنهم لكي لا تأخذ الجريمة طابعاً شيعياً ـ مسيحياً مثلما يحاول البعض تحويلها.