عون مستمر في معركة الرئاسة حتى النهاية

اكد مصدر سياسي متابع لتطورات الملف الرئاسي وأجواء الاتصالات بين “حزب الله” والرابية لصحيفة “الانباء” الكويتية على النقاط التالية:

إقفال “حزب الله” الباب نهائيا أمام أي مرشح سوى عون، وربط التفاوض مع “تيار المستقبل” على الاستحقاق بالحوار معه هو فقط، يعني أن “حزب الله” لن يطلب منه الانسحاب، ولن يرغمه عليه في أي وقت، يعني أيضا أن رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون نفسه لن يتخلى عن ترشحه أيا تكن وطأة الظروف المقبلة بما فيها مصير انتخابات الرئاسة بالذات.




لن يوافق “حزب الله” بعد اليوم على أي مرشح توافقي على صورة الرئيس السابق ميشال سليمان، لن يقبل برئيس يأتي ثمرة الخلاف على مرشحين آخرين، فينظر إليه كمرشح تسوية بعد تعذر الاتفاق على سواه، تاليا لا يرى حزب الله في عون مرشحا توافقيا.

ما عنته دعوة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله تيار المستقبل الى التحاور مع عون على انتخابات الرئاسة، هو الاتفاق معه على المهمة التوافقية للرئيس ـ أي للجنرال ـ لا على مواصفات توافقية لرئيس سواه.

عون لن يغادر حلبة الرئاسة إلا مهزوما على طريقة ما حدث في 13 تشرين الاول 1990 عندما أخرج بالقوة من قصر بعبدا وأقصي تماما عن معادلة السلطة حينذاك، وحمل على مغادرة لبنان، على نحو مماثل تقريبا، يخوض معركة ثانية مشابهة ومصيرية بالنسبة إليه.