ريفي: لانتشار الجيش على الحدود ونزع كل سلاح غير شرعي

أشار وزير العدل اللواء أشرف ريفي إلى أن “لبنان يعيش أزمة بشقين: الشق الاول داخلي ناتج من تعطيل مسار الدولة، نخشى أن يقود الى فرض مؤتمر تأسيسي يؤدي الى المثالثة. في هذا الاطار أضم صوتي الى صوت الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رفضا لتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، ورفضا للمثالثة، وتأكيدا على المناصفة، التي ضمنها اتفاق الطائف”.

وأوضح في كبمته في مؤتمر العائلة أنّ “الشق الثاني من الأزمة هو ما نتعرض له جراء التداخل مع الأزمة السورية، هذا التداخل الذي باتت اسبابه معروفة. لن نكف ابدا عن الدعوة الى انسحاب حزب الله وكل لبناني يقاتل في سوريا، كما نطالب بنشر الجيش اللبناني وحده على الحدود وفي الداخل، وبنزع كل سلاح غير شرعي، وباحترام سيادة لبنان الكاملة، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، التي تساعد لبنان في حماية سيادته واستقراره، وتطبيق إعلان بعبدا بكل حذافيره”، وقال: “عهد علينا أن نحمي هذا الوطن، وأن نصون العيش الواحد، وأن نكون عند مسؤولية بناء مستقبل السلام والازدهار لأجيالنا القادمة”، داعياً “كافة القوى الحرة المؤثرة والقادرة في سوريا، الى المساعدة في كشف مصير المطران بولس اليازجي، والمطران يوحنا ابراهيم، والمصور سمير كساب وكافة المخطوفين والمعتقلين الابرياء، لكي يخرجوا الى الحرية، وذلك اسوة بالجهود التي نقوم بها لاطلاق سراح عسكريينا الأبطال”.




وأضاف: “إن هذا الارهاب الأعمى الذي تمثله داعش واخواتها، ليس من الاسلام بشئ. وما يحصل الآن في محيطنا هو مجرد صراع بين ارهابين”، داعياً “الى اسقاط شعار تحالف الأقليات، وبناء تحالف المعتدلين، الذي يضم كل من يؤمن برفض العنف، وقبول الاخر”.