دقماق لبيروت أوبزرفر: هذا سلاح “مقاومة” وهو وديعة عندي.. أنا تحت القانون وسأسلّم نفسي فور عودتي من تركيا

الكويت – خاص – بيروت أوبزرفر:

اعتبر رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق، أن وجود السلاح في منازل اللبنانيين على مختلف طوائفهم أصبح أمراً عادياً في ظل الإنفلات الأمني الحاصل ومزاجية الدولة في منعه والسماح به.




دقماق وفي اتصال مع بيروت أوبزرفر من مكان تواجده في تركيا حيث يزورها لإنهاء بعض الأعمال، أكد أن السلاح الذي تمت مصادرته من منزل ذويه في محلّة أبي سمراء في مدينة طرابلس، ليس هو مالكه، بل سعى إلى سحبه من الشارع على اعتبار أنه وديعة عنده لفترة وجيزة من قبل أحد القيادات الدينية الطرابلسية البارزة.

واعتبر أن العمل الذي قام به وإن كان مخالفاً للقانون بالشكل، إلا انه كان بهدف نزع فتيل أي فتنة قد يتسبب بها هذا السلاح من قبل بعض الشباب الطرابلسي الملتزم الذي يشعر بالظلم، داعياً في هذا المجال قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي يقدر ويحترم، أن يباشر إلى فتح صفحة جديدة من الحوار مع التيارات الإسلامية الشمالية تحديداً التي لا تهدف في عقيدتها إلى العنف وحمل السلاح بل لجأت إليه دفاعاً عن النفس في ظل الجو الأمني السائد ولشعورها بإنحياز الدولة لبعض الفئات خاصة لجهة إقتناء السلاح.

وأضاف أن السلاح الذي تمت مصادرته ليس سلاح فتنة وإنما هو سلاح “مقاومة” في وجه أي عدو يتربص بلبنان بدءاً بالعدو الإسرائيلي، وذلك بحسب البيان الوزاري الذي شرّع هذا النوع من السلاح، وهناك جماعات في طرابلس موالية لحزب الله تملك ترسانات من الأسلحة تحت هذا الشعار، وهي معروفة لدى الأجهزة الأمنية، فإذا كانت الدولة جادة في سعيها إلى سحب كل السلاح وحصره في مؤسساتها الرسمية فقط، فعليها أن تبدأ من السلاح الذي سبّب أذىً للبنانيين في 7 أيار، ومعروفة هي الأحزاب التي تقتينه.

وأشار إلى أنه اتصل بوزير العدل اللواء أشرف ريفي وأبلغه أنه بصدد تسليم نفسه للقضاء فور عودته من تركيا، فهو تحت سقف القانون “العادل” الذي لا يكيل بمكيالين، ووعده ريفي بالنظر في القضية ومتابعتها، على اعتبار أن السلاح لم يستعمل بل تمت مصادرته فقط.

وعن علاقته بمدير مخابرات الجيش الشمال العميد عامر الحسن، قال إن علاقة جيدة تربطه به.