الحجيري: لولا جهودي لأُعدم البزال

أكد الشيخ مصطفى الحجيري للـLBCI  أن المفاوضات مع جبهة النصرة لتأجيل اعدام علي البزال كانت الأصعب هذه المرة لأن القرار كان عند أبو محمد الجولاني وقد صعد الى جرد عرسال مساء الجمعة من دون موافقة أبي مالك وبعلم مخابرات الجيش ونجح في وقف الاعدام على أساس الاتفاق على  التزام الدولة بجدية المفاوضات ضمن مهلة قصيرة جدا.

وأوضح الحجيري سابقاً في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، أنّه نجح ليل الجمعة في حث الخاطفين على وقف العملية التي “لم تكن لتقتصر على البزال”، مؤكداً أن الملف كان متفجراً إلى حد بعيد، وبعد إعدام البزال كان سيتم إعدام العسكريين الآخرين، إلا أننا بذلنا جهودا كبيرة لوقف التدهور الدراماتيكي للأمور.




وأشار الحجيري الذي قصد موقع وجود الخاطفين في جرود بلدة عرسال الحدودية شرقا ليل الجمعة، إلى أن جبهة النصرة قد تكون أعطت الحكومة “الفرصة الأخيرة للانطلاق بمفاوضات جدية لتحريرهم، باعتبار أنني وبإطار جهودي لوقف عملية الإعدام كنت أطلب أن يتم إعطاء الدولة فرصة أخيرة لتلبية المطالب، وذلك بالتنسيق والتواصل مع الوزير وائل أبو فاعور، والنائب جمال الجراح وغيرهما”.

وشدّد على أن “لا أهمية للوسيط الموجود إن كنت أنا أو وسيط قطري واحد أو 2 أو 10؛ فالملف بيد طرفين، الخاطفين الذين يهمهم تنفيذ مطالبهم، والحكومة المطالبة بحسم خيارها”، مضيفاً “لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن تكليفي رسميا من قبل الحكومة بمهمة التفاوض، وما يهمنا اليوم أن نكون قد فتحنا صفحة جديدة حيث لا مكان للإهمال واللامبالاة، فيأخذ العسكريون المحتجزون حقهم بالتفاوض الجدي”.

ولفت الحجيري إلى أن الحكومة اللبنانية قد تسلمت عددا من الأسماء من “جبهة النصرة” لانطلاق عملية التفاوض والمقايضة، مشدداً على أن المطلوب البدء بها بأسرع وقت ممكن، ليتم بعدها إرسال باقي أسماء المحتجزين الذين تطالب “النصرة” بتحريرهم مقابل إطلاق سراح العسكريين.

وطالب الحجيري الفرقاء السياسيين، بأن “يرأفوا بأحوال أهالي العسكريين الذين يعيشون على الطرقات منذ 4 أشهر وببكاء الأطفال والنساء”. ووصف الظروف التي يرزح تحتها العسكريون في موقع احتجازهم بالصعبة جدا، وأضاف: “أصلا لا حياة في السلسلة الشرقية، فكيف في هذا الوقت من السنة.. البرد قارس والثلوج أينما كانوا”.