البابا فرنسيس: لا تغلقوا باب الحوار مع “داعش”

قال البابا فرنسيس إنه في حين يكاد يكون “من المستحيل” إجراء حوار مع مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية”، إلاّ أنه يتعين ألا نوصد الباب دون ذلك، ودان “إرهاب الدولة الذي يقتل الابرياء والارهابيين في آن”، دون أن يحدد عمن يقصد بهذا الكلام.

وقال البابا للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته في طريق عودته من ستراسبورج بفرنسا حيث ألقي كلمة أمام البرلمان الاوروبي ومجلس أوروبا، إنه الى جانب التهديد الارهابي “هناك تهديد اخر هو تهديد ارهاب الدولة”.




وقال رداً على سؤال بشأن ما اذا كان من الممكن التواصل مع المتشددين “إنه أمر متعذر ويمكن للمرء أن يقول إنه شبه مستحيل لكن الباب مفتوح دوما”، مضيفاً “لا أقل أبداً لقد ضاع كل شيء، ربما لا يتسنى إجراء حوار لكن لا يمكن أبدا أن توصد الباب”.

واستذكر البابا تصريحات أدلى بها في آب كان برر فيها تدخلاً عسكرياً ضد “داعش”، قال إنه يرفض أي عملية في غياب “توافق دولي”.

وأضاف “عندما تشعر كل دولة بأنه يحق لها قتل الارهابيين فان عددا من الابرياء يقضي في الوقت نفسه مع هؤلاء الارهابيين”، موضحاً “انها فوضى عالية المستوى تعد خطيرة جدا”، دون ان يوجه اصابع الاتهام الى اي كان، كما أشارت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال “علينا محاربة الارهاب. لكن عندما يتعين علينا وقف المعتدي الظالم يجب ان يتم ذلك في اطار توافق دولي. لا يمكن لاي بلد ان يقوم على حسابه بوقف المعتدي الظالم”، ولم يجب على سؤال حول تهديدات محتملة من الدولة الاسلامية قد تطال شخصه في الفاتيكان أو أثناء تنقلاته، في حين يبدأ الجمعة زيارة لتركيا تستغرق ثلاثة ايام.