دور الضاهر اقتصر على تشجيع عمليات الفرار من الجيش

لفتت مصادر وزارية إلى ان من يقود هذا التمرد في طرابلس هم المسلحون التابعون لـ”جبهة النصرة” و”داعش” وبعض القوى المحلية السلفية.

واشارت المصادر لصحيفة “الأخبار”  الى ان الجيش كان يتوقع حدوث اعتداءات عليه، بعد عملية عاصون أول من أمس. فرأس الخلية، أحمد سليم الميقاتي، على تماس مع مختلف القوى المتشددة في طرابلس، وتربطه صلات جيدة بمعظم المجموعات السلفية المقاتلة في المدينة. وسرت بين المقاتلين أمس شائعة تشير إلى أن الميقاتي فارق الحياة داخل مركز توقيفه التابع للجيش. وتعزّزت هذه الشائعات بمعلومات أشارت إلى أن ذوي الميقاتي تلقّوا اتصالاً من مجهول يطلب منهم تسلم جثة ابنهم.




وأكّدت المصادر الوزارية أن المسكّنات لم تعد تنفع في طرابلس. نحتاج إلى عملية أمنية واسعة لإنهاء هذا التمرد. وشدّدت على وجود قرار لدى قيادة الجيش والسلطة السياسية لتخليص المدينة من المظاهر المسلحة، كاشفة عن بدء الإعداد لهذه العملية.

وفي سياق متصل، أكّدت المصادر الوزارية أن التحقيقات بشأن خلية عاصون أظهرت وجود تواصل بين الموقوف الميقاتي وعضو كتلة المستقبل خالد ضاهر. وأشارت المصادر إلى عدم قيام الدليل على تورط ضاهر في إدارة عمليات إرهابية أو الإعداد لها، لافتة إلى أن دور النائب العكاري “اقتصر على تشجيع عمليات الفرار من الجيش”.

ورفضت مصادر عسكرية الإفصاح عمّا دار في التحقيق مع الموقوف الميقاتي، ناصحة بانتظار نتائج التحقيق.