تدهور الوضع الامني في التبانة..واستشهاد طفل

استشهد الطفل علي الشيخ في منطقة باب التبانة ونقلت جثته الى المستشفى الاسلامي، بعد اصابته بالاشتباكات الدائرة بين الجيش والمجموعات الارهابية، كما اصيب مواطنان اثنان بجروح نقلا الى المستشفى الحكومي، بحسب ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وكانت قد تجددت منذ الخامسة فجرا الاشتباكات بين الجيش اللبناني والمسلحين في بعض احياء باب التبانة،لدى محاولة الجيش تحرير احد الاشخاص ويدعى طنوس نعمة.




ويستهدف الجيش اماكن تواجد المسلحين ،فيما عمد الى اقفال اوتوستراد الملولة دوار ابو علي نتيجة الاشتباكات،حيث تسمع اصوات القذائف والرصاص في جميع انحاء المدينة.

في المقابل، قامت مروحيات للجيش اللبناني بطلعات استطلاعية فوق احياء طرابلس وسجل احتراق عدد من المنازل في محيط مسجد الطرطوسي، فضلا عن الاضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمحال.

وبلغت محصلة الاشتباكات منذ اندلاعها حتى الساعة، بحسب الوكالة الوطنية قتيلين مدنيين اثنين، و24 جريحا بين عسكري ومدني، فضلا عن شهداء الجيش الذين ذكرتهم المؤسسة العسكرية.

خطف المعاون أول فايز العموري :

هذا و أعلنت قيادة الجيش في بيان أن عناصر مسلحة  أقدمت ظهر اليوم على خطف المعاون أول فايز العموري من فوج الحدود البرية الأول أثناء وجوده في منزله بوضع المأذونية في محلة باب التبانة، لافتة الى أن العمل جار للكشف عن مكان اقتياد العسكري المخطوف لتحريره.

في المقابل أكد شادي المولوي أن المعاون العموري بخير ، مشترطا وقف الجيش للعملية العسكرية للافراج عنه .

الى ذلك،تفقد رئيس الهيئة العليا للاغاثة محمد خير منطقة الاسواق القديمة في طرابلس، واجرى كشفا ميدانيا على الاضرار التي حصلت في الابنية والسيارات والممتلكات العامة والخاصة، بعد الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش والمجموعات الارهابية.

ووصل إلى بلدات وقرى الضنية في الساعات الأخيرة عشرات العائلات التي فرت من مناطق الإشتباكات في طرابلس، خاصة من مناطق الأسواق وباب التبانة والقبة وجوارها.

ومن جهة أخرى، أكد الجيش انه ماض بعملياته العسكرية ولن يقبل أية تسويات لانسحاب المسلحين من المنطقة.

ولفت مصدر عسكري الى أن 30 شخصا يأسرون منطقة باب التبانة، مؤكدا ان الجيش لن يسمح  باخضاع اهالي المنطقة لهم.