المجلس الاسلامي الشرعي: اي تحريض على الانشقاق هو عمل مدان

شدّد المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى على أن أي تحريض على الانشقاق من الجيش هو عمل مشبوه ومدان.

ودعا المجلس، في بيان اثر اجتماعه اليوم، الى “نزع السلاح غير الشرعي من كل المناطق وتنفيذ القانون في كل المناطق من دون استثناء”.




واعلن ان “طرابلس تدفع ثمن الحرمان”، مشيراً الى انها “استقبلت بعد طول معاناة الخطة الأمنية الأخيرة بارتياح ويبقى السؤال الكبيرة كيف نمت هذه المجموعات الإرهابية في ظل الخطة الأمنية؟”.

واكد على ضرورة “تنفيذ خارطة طريق سريعة لانعاش اقتصاد المدينة”، مشيرا الى أن “طرابلس منارة الانتماء الوطني وتعاني عقودا من الاهمال”.

وتلا نائب رئيس المجلس الوزير السابق عمر مسقاوي البيان الآتي:
“أبدى المجلس قلقه الشديد مما يحاك لمدينة طرابلس من محاولات متكررة لاستدراجها الى الفتنة وتشويه صورتها الوطنية التي تعتز بها. كما أبدى قلقه من محاولات إلصاق التهم الباطلة بمجتمعها وبأهلها الذين يتمسكون بالعيش المشترك وبالشرعية وبالدولة وبمؤسساتها.

وبعد البحث في وقائع الاحداث التي عصفت بعاصمة الشمال وبمناطق متعددة في الضنية والمنيه وعكار، أكد المجلس ما يلي:

أولا: يشدد المجلس الشرعي على فرض سلطة الدولة وتثبيت هيبتها، وتنفيذ القانون نصا وروحا على الجميع وفي جميع المناطق اللبنانية دون محاباة أو استثناء، علما ان طرابلس استقبلت بعد طول معاناة الخطة الامنية الاخيرة بالارتياح والورود، ويبقى السؤال الكبير، كيف نمت وظهرت هذه المجموعات المسلحة في ظل الخطة الامنية هذه؟

ثانيا: يؤكد المجلس أن طرابلس منارة الانتماء الوطني عانت عقودا من الاهمال ومن غياب التنمية الجدية، نتج منها ما نراه اليوم من بؤس وحرمان نجني بعض نتائجه، مما يوجب على الدولة المبادرة فورا الى تنفيذ خريطة طريق عملية وسريعة لإنعاش اقتصاد طرابلس والشمال وتطوير الخدمات الاجتماعية والصحية.

ثالثا: يؤكد المجلس دور الجيش اللبناني في الدفاع عن سيادة الوطن وامن المواطنين، ويشيد بتضحياته ويندد بالاعتداء عليه أو الاساءة اليه، ويعتبر المجلس ان أي تحريض على الانشقاق عن الجيش هو عمل مشبوه ومدان.

رابعا: يؤكد المجلس دور الجيش والقوى الامنية في حماية الاماكن السكنية والاسواق وتراث المدينة والمدنيين الأبرياء الذين يدفعون الاثمان الباهظة من ارواحهم وممتلكاتهم.

خامسا: يدعو المجلس الى نزع السلاح غير الشرعي من الجميع وتطبيق الخطط الامنية التي أقرت سابقا دون مراعاة لأي كان، بما يعيد الاطمئنان والثقة الى النفوس.

سادسا: يهيب المجلس بوسائل الاعلام أن تكون شريكا في الخروج من الازمة والامتناع عن تشويه صورة طرابلس والمنية وسائر مناطق الشمال وتوخي الدقة والموضوعية في نقل الاحداث.

سابعا: يدعو المجلس مؤسسات الدولة الاغاثية والوزارات المختصة وهيئات المجتمع المدني للتحرك السريع لتخفيف آلام المصابين من المدنيين واحتضانهم، وتعويض المتضررين دون تأخير.

ثامنا: يرفض المجلس المحاولات المشبوهة لخطف قرار المسلمين وجرهم لمواجهة مرفوضة ومدانة مع الجيش اللبناني، ويؤكد مشروع الدولة القوية العادلة دون تمييز بين المناطق والمواطنين”.