//Put this in the section

مشعل يقول إن غزة مجرد محطة في الطريق لتحقيق الهدف

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوم الخميس إن حركته لن تتوقف عن مقاومة إسرائيل إلى أن تلبى كل مطالبها وإن الصراع الأخير في غزة كان مجرد محطة في الطريق لتحقيق الهدف.

وتابع مشعل في مؤتمر صحفي بالعاصمة القطرية الدوحة التي يقيم بها إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن تتخلى أبدا عن حمل السلاح في إطار أي اتفاق.




ومضى قائلا إنه لا يمكن احتواء المقاومة لأنها في الفكر والروح مؤكدا أن المقاومة ستستمر إلى أن تتحقق كل المطالب المطروحة وأن الطريق إلى النصر وإلى القدس بات أقصر.

وقال مشعل إن هذه ليست النهاية وإنما مجرد محطة في الطريق صوب بلوغ الهدف وإن الشعب الفلسطيني لن يقيد أحلامه ولن يتنازل عن مطالبه.

ودعا مصر إلى فتح معبر رفح من باب الأخوة.

وقال إن سلاح المقاومة مقدس ولن يخضع للتفاوض مشيرا إلى أنه لا سياسة بدون مقاومة ولا مقاومة بدون سلاح.

واعتبر مشعل وهو يتحدث ووراءه خلفية تكررت عليها عبارة “شعب يصنع نصره” باللغتين العربية والإنجليزية أن التهدئة الحالية في غزة نصر للشعب الفلسطيني.

وقال إن “عدونا” لا يلين إلا تحت الضغط وأمام قوة النيران. وأضاف أن صواريخ حماس أصابته فاضطر للتحدث مع الحركة.

ويقول مسؤولو صحة فلسطينيون إن 2139 شخصا معظمهم مدنيون قتلوا في قطاع غزة بينهم أكثر من 490 طفلا منذ الثامن من يوليو تموز عندما شنت إسرائيل هجومها.

وسقط من الجانب الإسرائيلي 64 جنديا وستة مدنيين.

من جانب آخر وصف مشعل حالة محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحماس بأنها طيبة بعد ما وصفته الحركة بأنه محاولة إسرائيلية فاشلة لقتله هذا الشهر.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة قد قالت حينها إن إسرائيل أخطأت هدفها وإن زوجة الضيف وابنه ذا السبعة أشهر قتلا في الهجوم.

ويعتقد على نطاق واسع أن الضيف هو العقل المدبر لحملة حماس العسكرية انطلاقا من أنفاق تحت الأرض.

وامتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قول ما إذا كانت إسرائيل قد حاولت قتل الضيف ولكنه قال إن زعماء حماس أهداف مشروعة و”لا أحد محصن” من الهجوم.

وقال مشعل في كلمته إن رسالته للمجتمع الدولي هي أن حماس ليست ضد أبناء الديانات المختلفة.

وأضاف موجها حديثه ليهود العالم أن حماس ليست ضدهم بسبب الدين وإنما المشكلة تكمن في الاحتلال والاستيطان