“جبهة النصرة” تحذر من قتل الجنود “الشيعة” لديها

قالت “جبهة النصرة في القلمون” في بيان عبر “تويتر” من أنها ستبدأ “خلال أيام حملتها العسكرية لتحرير قرى القلمون” وأن أي مشاركة لـ “حزب الله” في القتال ضدها سيضطرها “لقتل الأسرى العسكريين الشيعة” لديها.

وقالت في البيان نشر اليوم “حتى نقطع الطريق على كل متسلق أو دعيّ، وكل من أتقن فنّ الصيد في الماء العكر، ومن ثمّ إرغاماً لأنوف حزب إيران، ومن ورائهم ولاية الفقيه وبشار وزمرته المجرمين فإننا نعلن هذا البيان بشأن فكّ أسر الجنود السنة الخمس من جيش لبنان الذي أصبح اليوم أداة طيّعة في يد حزب إيران يحركه ويرسم سياسته المعلنة والخفية فلا بد أن نذكر في هذا المقام بعدة رسائل”.




ووجه البيان رسالة الى أهل السنة في لبنان، وقال “يا أهلنا في لبنان: ما خرجنا إلا من أجل نصرتكم ولن نكون إلا درعاً حامياً لكم ولن ندّخر جهداً لفكاك أسرانا من سجون الظلم في لبنان ليكون حصنكم منيع أمام حزبٍ يتعطش لسفك دماء أهل السنة دون حسيب أو رقيب بل بغطاء دولي ومحلي، فأصبح حامي حدود إسرائيل متفرغاً لعدوه الحقيقي ألا وهو: أنتم يا أهل السنة، ولقد قمنا بإطلاق سراح أبنائكم من الأسرى لدينا كعربون محبة لكم فأنتم أهلنا وأنتم منّا ونحن منكم فكونوا على قدر الحدث، وتأكدوا أن حزب إيران يريد أن يجعل من أبنائكم وقوداً لمعركته ضدّ أولياء الله وقد اتخذناه عدواً وأقسمنا على استئصال شأفته، فلا تجعلوا أنفسكم وأبناءكم في خندقه من حيث تعلمون أو من حيث لا تعلمون”.

ووجه البيان رسالة إلى حزب الله، وقال “غداً ستكشف الحقيقة المرة، ويفضحكم أتباعكم الذين ذهبتم بفلذات أكبادهم إلى معركةٍ تعلمون قبلهم أنها معركة خاسرة، وإن تشدقتم كذباً وزوراً أنها حربٌ مقدسةٌ. وإنا نعلمكم أن حملتنا العسكرية من أجل تحرير قرى القلمون ستبدأ بإذن الله في الأيّام المقبلات وإن أي تواجد لأبنائكم في صفوف عدوّنا فمعنى ذلك أنكم قضيتم حتف أبنائكم الذي بين أيدينا وقد أعذر من أنذر”.

كذلك، وجه البيان رسالة “إلى نصارى لبنان”، وقال “إنا نتوجه إلى عقلاء طائفتكم بأن ينزعوا شرارة الحرب التي يريد التيّار الوطنيّ الحرّ وزعيمه جركم إليها وقد حرم بأفعاله الأخيرة عدداً من أبنائكم بأن يعودوا إليكم من الأسر بتنفيذ ما خططه له سيده الحاكم الفعلي للبنان زعيم حزب إيران وقد نفذ ما طلب منه، فلا تتركوه يفسد دنياكم ويذهب بشبابكم وقوداً لحربٍ بالوكالة نصيبه منها أن يتربع على سدة الرئاسة ولو لساعة واحدة”.