تيار راجح….. – طوني انطون

يهودس تيار جنرال 13 تشرين ب داعش واخواتها في كل اخباره ورواياته حتى يخيل لمن يستمع الى اعلامه ان التنظيم الارهابي “قتل بيو” للعماد العظيم وقتل احلامه في الوصول الى سدة الرئاسة الاولى؟ ونحر امانيه في مكافحة الفساد وفي الاصلاح والتغيير! وانه هو من اسقط مبادرته لانتخاب رئيس مباشرة من شعب لبنان “العظيم” حينا و “الطز” حينا اخر بحسب توصيف عون نفسه؟!

فيديو عن داعشي يقتل، واخر عن داعشي يغتصب وثالث عن دعوش صغير يتنفس هواء.. والتاريخ يبدأ عند تيار الجنرال بعد ولادة التنظيم الارهابي ولا يبدأ عندما مارس حليفه النظام السوري القتل والسحل والاخفاء والتدمير والقصف والخطف منذ دخوله لبنان العام 1976 مرورا برعايته كل التنظيمات الارهابية التي ولدّت ،مع القهر والاذلال،داعش ومن هم على صورتها ومثالها….




حزب الله عند تيار جنرال 13 تشرين “جمعية خيرية” تتطوع لحماية الاقليات!! منذ بداياته في تصفية المقاومة الوطنية والاعتدا على المؤسسات العسكرية والامنية وحربه مع امل ومشاركته في 23و25 كانون الثاني 2007 وغزواته في 7و11ايار 2008 والاتهامات التي تكال لكوادره في مصر والبحرين وتايلند والارجنتين وبانكوك وبلغاريا…الخ وصولا الى رحلته الانسانية الى سوريا والتي ساهمت في سقوط حوالي ال 200 الف قتيل وتهجير ربع الشعب السوري وتدمير اكثر من مليون بيت و…الحبل على الجرار.

ترويع الناس وتخويفهم من داعش يصب في مصلحة نظام بشار ومشروع ايران، وسقوط الاقليات في قبضة محور الممانعة يعطي المحور المذكور ورقة قد تتيح له ان يبقى طويلا يتنفس وعلى قيد الحياة، وهذا في صلب ورقة التفاهم وهو راهنا يكاد يكون العمل الوحيد الذي يقدر جنرال 13 تشرين على اسدائه لحليفيه ولمشروعهم الخطير.

اذا سلمنا جدلا مع “تيار راجح” ان داعش هي الالف باء في كل جريمة ترتكب فأن علينا تاليا ان نتهمها بتعطيل نصاب جلسات انتخاب رئيس للجمهورية والدفع بأتجاه الشلل في المؤسسات في لبنان واستباحة الحدود مع سوريا وتصدير الارهاب وقتل الرئيس رفيق الحريري،وسائر الشهداء، ومحاولة قتل الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب…وان نحيلها الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وان نطلب لها اقسى العقوبات……