//Put this in the section

تنظيم “الدولة الاسلامية” يعدم اكثر من ١٦٠ جنديا سوريا

اعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” اكثر من 160 جنديا في شمال سوريا، في وقت يستنفر المجتمع الدولي لمواجهة التنظيم الذي يثير الرعب في العالم.

في جنوب سوريا، تحتجز مجموعة مقاتلة مسلحة 43 عنصرا من قوات حفظ السلام في الجانب السوري من هضبة الجولان، وذلك بعد ساعات من سيطرة مقاتلي المعارضة السورية وبينهم جبهة النصرة على معبر القنيطرة الفاصل بين جانبي الهضبة السوري والاسرائيلي وطرد قوات النظام منه.




في العراق، تسعى واشنطن الى تقديم مساعدة الى بلدة امرلي الشيعية التركمانية شمال بغداد التي يحاصرها مقاتلو “الدولة الاسلامية” منذ اكثر من شهرين، بحسب ما ذكر مسؤولون اميركيون.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “تاكد ان تنظيم الدولة الاسلامية اعدم اكثر من 160 جنديا من القوات النظامية على ثلاث دفعات بين امس وفجر اليوم، في ثلاثة اماكن مختلفة من محافظة الرقة” في شمال البلاد.

واوضح عبد الرحمن ان هؤلاء الجنود كانوا اسروا في اوقات سابقة اما من مطار الطبقة العسكري الذي سقط الاحد في ايدي التنظيم، واما قبل ذلك، واما الليلة الماضية خلال محاولتهم الفرار من مزرعة العجراوي المجاورة لمطار الطبقة في اتجاه مدينة اثريا في محافظة حماة (وسط).

ونشرت حسابات مؤيدة لتنظيم “الدولة الاسلامية” على موقع “تويتر” صورا واشرطة فيديو مروعة لعشرات الاسرى الذين قدمتهم على انهم جنود يسيرون في منطقة صحراوية شبه عراة بمواكبة مسلحين، وبعد ساعات على ذلك، صورا واشرطة لجثث مكدسة في منطقة ما في الصحراء.

ولا يمكن التحقق من صحة هذه الصور او هوية الذين يظهرون فيها او الامكنة التي التقطت فيها.

في شرق البلاد، قتل ستة قياديين في تنظيم “الدولة الاسلامية” على الاقل الخميس في غارة نفذتها طائرات النظام السوري على مقر للتنظيم في ريف دير الزور خلال انعقاد اجتماع لقياديين “شرعيين وعسكريين”، بحسب المرصد. واكدت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) استهداف الجيش “اوكارا لارهابيي ما يسمى تنظيم دولة العراق والشام الارهابي في بلدة موحسن”.

وسيطر التنظيم المعروف باسم “داعش” في تموز/يوليو على مجمل محافظة دير الزور بعد ان بايعته مجموعات مقاتلة عدة، او انسحبت اثر معارك خاضتها معه.

في العاصمة، وقعت اليوم معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في حي جوبر، بحسب سكان والمرصد وناشطين.

وقال شهود ان اصوات الانفجارات والطيران كانت هائلة، وان دخانا كثيفا تصاعد من المنطقة.

وذكر المرصد ان الطيران السوري استهدف اجزاء الحي التي يسيطر عليها المعارضون ب18 غارة، وانه استخدم ايضا المدفعية والصواريخ في القصف، مشيرا الى انه “اكبر استخدام للكثافة النارية من قوات النظام، وأعنف قصف يشهده حي جوبر منذ سيطرة الكتائب المقاتلة على الجزء الاكبر منه” منذ حوالى سنتين. ويتواجد النظام عند اطراف الحي الغربية التي تطل على ساحة العباسيين في دمشق.

في نيويورك، اكدت الامم المتحدة ان مجموعة مسلحة تحتجز 43 من عناصر قوات حفظ السلام الدولية في الجانب السوري من مرتفعات الجولان، مؤكدة انها تبذل كل جهودها للافراج عنهم.

وسيطر مقاتلو المعارضة السورية وبينهم “جبهة النصرة” المتطرفة الاربعاء على معبر القنيطرة في الجانب السوري من هضبة الجولان بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.

في تداعيات النزاع السوري في لبنان، وقع اشتباك بين الجيش اللبناني ومسلحين في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا التي شهدت قبل ثلاثة اسابيع جولة من المعارك بين مسلحين متطرفين قدموا من سوريا والجيش انتهت بمقتل 19 عنصرا من الجيش و16 مدنيا وخطف حوالى 35 عنصرا من القوات الامنية.

وقال الجيش ان احدى آلياته تعرضت لهجوم اليوم وان جنديا فقد في الكمين، وجرح آخر.

في اطار الجهود المبذولة لوضع حد لتنامي نفوذ “الدولة الاسلامية”، دعا الرئيس الفرنسي الى تنظيم مؤتمر دولي في باريس من اجل “تنسيق التحرك الدولي ضد الدولة الاسلامية على المستويات الانساني والامني وكذلك العسكري”، معتبرا انه “من الضروري تشكيل تحالف واسع”.

واضاف “لتكن الامور واضحة: بشار الاسد لا يمكن ان يكون شريكا في مكافحة الارهاب، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين”.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اعلن قبل يومين استعداد بلاده للتنسيق مع المجتمع الدولي في “مكافحة الارهاب” من ضمن ائتلاف دولي.

ورفض البيت الابيض ايضا اي تعاون مع دمشق.

على صعيد آخر، ذكر مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة تنوي تقديم مساعدة الى بلدة امرلي، قد تكون على شكل القاء مؤن او شن ضربات على المسلحين الذين يفرضون الحصار.

وكانت الامم المتحدة حذرت من خطر حصول “مجزرة” في امرلي.

وقد تكون العملية الاميركية شبيهة بتلك التي قام بها البنتاغون في مطلع شهر اب/اغسطس من اجل مساعدة الاقلية الايزيدية التي لجأ افرادها الى جبل سنجار في شمال العراق هربا من تقدم “الدولة الاسلامية”.

ونفذت الولايات المتحدة منذ الثامن من آب/اغسطس سلسلة غارات على مواقع “الدولة الاسلامية” في العراق.

وفي اطار استمرار المواجهة على الارض بين “الدولة الاسلامية” والمقاتلين الاكراد، اضرم مقاتلو “الدولة الاسلامية” النار الخميس في حقل نفطي كانوا يسيطرون عليه في شمال العراق، قبل ان ينسحبوا منه، فيما كانت القوات الكردية تهاجمهم في القطاع نفسه، كما ذكر مسؤولون.

وكان مقاتلو “الدولة” سيطروا على الحقل في مطلع اب/اغسطس