بريكينغ باد” و “مودرن فاميلي” افضل مسلسلين في جوائز ايمي

توج “بريكينغ باد” و”مودرن فاميلي” افضل مسلسلين هذه السنة في حفلة توزيع جوائز “ايمي اواردز” التلفزيونية التي كرمت روبن وليامز الذي انتحر في آب/اغسطس.

وحاز “بريكينغ باد” من انتاج “ايه ام سي” جائزة ايمي افضل مسلسل درامي مساء الاثنين للسنة الثانية على التوالي.




وفاز المسلسل الشهير الذي اوقف قبل عام تقريبا بعد خمسة مواسم، ايضا جوائز افضل ممثل (بريان كرانستون)وافضل ممثل وممثلة في دور ثانوي (ارون بول وآنا غون) في مسلسل درامي وافضل سيناريو كذلك.

وقال بريان كرانستون لدى تسلمه جائزته ان هذا “هو دور العمر” شاكرا كل شركائه ولا سيما “صديقي بول ارون” وانا غون “زوجتي على الشاشة”.

وهذه المرة الرابعة التي يفوز بها الممثل عن دوره كأستاذ كيمياء سابق مصاب بمرض السرطان ويتحول الى منتج مخدرات لضمان مستقبل عائلته.

اما “مودرن فاميلي” الذي تبثه محطة “ايه بي سي” فقد حاز جائزة افضل مسلسل كوميدي للسنة الخامسة على التوالي وهو عدد قياسي يتساوى فيه مع مسلسل “فرايزر” (1994-1998).

وحصد المسلسل ايضا جوائز افضل ممثل في دور ثانوي في مسلسل كوميدي (تاي باريل) وافضل اخراج (غايل مانكوسو).

ويروي المسلسل قصة عائلة تضم زوجين مثليين تبنيا طفلا وثنائيا ثانيا تؤدي فيه صوفيا فيرغارا دور زوجة رجل متسلط اكبر منها سنا تنجب منه طفلا قبيحا.

وفازت جوليانا مارغليس بجائزة افضل ممثلة في مسلسل درامي عن دورها كمحامية في مسلسل “ذي غود وايف”. وسبق ان فازت بالجائزة العام 2011.

واختيرت جوليا لويس-ريفوس افضل ممثلة في مسلسل كوميدي للمرة الثالثة على التوالي عن دورها في مسلسل “فيب” التي تؤدي فيه دور نائبة رئيس الولايات المتحدة.

وعند صعودها الى المسرح بفستان احمر قاني تلقت قبلة “مليئة بالشغف” من بريان كرانستون نجم مسلسل “بريكينغ باد” الذي اراد تذكيرها بمشهد قبلة بينهما في مسلسل “ساينفيلد”.

وهي قالت “اجل، لقد تذكرت كنت جيدا في ساينفيلد”.

وفاز بجائزة افضل ممثل في مسلسل كوميدي جيم بارسونز عن دوره في مسلسل “بيغ بانغ ثيوري” وهي الرابعة له بفضل هذا العمل الناجح. ويؤدي فيه دور عالم عبقري فاشل اجتماعيا.

وكرم الممثل بيلي كريستال صديقه روبن وليامز “المع نجمة في مجرة الكوميديا” والذي صدمت انتحاره قبل اسبوعين العالم باسره.

واضاف بيلي كريستال بتأثر واضح “كان يضحكنا في التلفزيون والسينما والمسارح.. والمستشفيات. كنا صديقين فعلا”.

وقد برز وليامز اولا في التلفزيون مع دور مخلوق من الفضاء الخارجي في مسلسل “هابي دايز” ومن ثم في مسلسل “مورك اند ميندي”.

اما مسلسل “غايمز اوف ثرونز” الذي تدور احداثه المتخيل في القرون الوسطى (محطة اتش بي او) فقد خرج خالي الوفاض تقريبا باستثناء جائزة ثانوية مع انه كان قد حصل على اكبر عدد من الترشيحات (19).

وسجلت خيبة امل ايضا بالنسبة لمسلسل “ترو ديتكتيف” البوليسي الذي تدور احداثه في لويزيانا. فقد فاز بثلاث جوائز ثانوية في حين ان ماثيو ماكونوفي كان الاوفر حظا للفوز بجائزة افضل ممثل التي كان يتنافس عليها مع شريكه وودي هاريلسون.

وفاز فيلم “ذي نورمال هارت” حول نضال ناشط مثلي في بدايات مرض الايدز في الثمانينات، بجائزة افضل فيلم تلفزيوني. وقد صعد كاتب السيناريو لاري كرايمر الايجابيي المصل الى المسرح وقد بدا عليه الوهن مستخدما العكاز وقد صفق له الحضور مطولا