الاحدب: محاربة الارهاب لا تكون بحرمان ابناء طرابلس

عقد النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس اشار فيه الى ان الاحداث الاخيرة جميعها من نهرالبارد الى طرابلس وعرسال ،اثبتت ان اللبنانيين بمختلف مشاربهم الطائفية لن يؤمنوا يوما بيئة حاضنة للارهاب .

واضاف الاحدب: “رغم كل التهم التي تكال للطائفة السنية الكريمة، الا اننا اثبتنا في كل المحن ان ايماننا بالدولة وجيشها ومؤسساتها الشرعية اقوى من مؤامرات وكيد كل من يريد وضعنا في مواجهة مع الدولة” .




وذكر الاحدب بانه “خلال الوجود السوري في لبنان كنا نتهم بالارهاب وكانت تفبرك الملفات لكل من لا يتعاون معهم وتسلح مجموعات من قبل المخابرات وتضرب مناطق كاملة على اساسها والكل يتذكر امارة طرابلس عام 1986 الا انه في ثورة الارز كانت الطائفة السنية السباقة بالنزول الى ساحة الشهداء لدعم الاعتدال ورفع شعار لبنان اولا فكيف تتهموننا اليوم بالارهاب”.

ورأى الاحدب ان محاربة الارهاب لا تكون بالتأسيس لمرحلة جديدة من العنف عبر “غض النظر عن سلاح يوزع، ومجموعات تنظم مجددا من شبان ما زالوا عاطلين عن العمل رغم كل الوعود الاخيرة بالانماء وذلك تحت أعين وغطاء نفس المنظومة الامنية المسؤولة عن 20 جولة عنف في طرابلس والتي مازالت عاجزة حكومة تمام سلام عن تغيرها حتى الان”.

وقال :” ان محاربة الارهاب لا تكون فقط بتمويل الجيش بمليار دولار والمطالبة بتمويل لمخيم نهرالبارد ب230 مليون دولار،في حين يتناسى الجميع المئة مليون دولار التي وعدت بها طرابلس ولم تر منها شيئ”.

وتابع ان محاربة الارهاب لا تكون بحرمان ابناء طرابلس من تعويضات الهيئة العليا للاغاثة فيما التحقيقات كشفت عن سرقة اكثر من 180 مليون دولار سنويا اي 23 مليار شهريا من اموال الهيئة لتمويل المعارك في المدينة ،وهذا الكلام برسم النيابة العامة المالية فلماذا لم يفتح هذا الملف حتى الان؟.

واضاف ان كانت الدولة لا تستطيع تأمين 100 مليون دولار لانماء طرابلس،  فهل يجوز ان تغض النظر عن سرقة 180 مليون دولار سنويا من حقوق طرابلس دون تحريك اي ساكن؟.

ووجه الاحدب الشكر للرئيسين نجيب الميقاتي على الـ25 مليون دولار وسعد الحريري على ال5ـ مليون دولار ولكن لطرابلس اموال سلبت ويجب اعادة حقوق هذه المدينة التي لا تستطيع ولا تقبل العيش على المساعدات الخيرية فقط  فيما حقوقها تسرق علنا امام اعين حكامهاالمتقاعسين والرافضين لكل انماء لهذه المدينة.

وختم الاحدب ان معالجة الامور بهذه الخفة من شانها ضرب جيل كامل من شباب الطائفة السنية الذي سيجد نفسه في مواجهة الدولة ،جاهلا غير متعلم، عاطلا عن العمل ،ومعطوبا صحيا ،وملاحقا قضائيا.