انتحاريون دخلوا لبنان ولا وجود بعد لبيئة حاضنة

كشفت مصادر امنية ان بعض الوثائق التي تحدثت عن وجود سيارات وآليات مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات تحضّرها مجموعات اصولية لاستهداف مناطق لبنانية عدة ، فيه شيء من الدقة ما يفسر الجهوزية العالية للاجهزة الامنية وعملها على مدار الساعات لمراقبة مجموعات كانت خارج الرصد الامني مشيرة الى ان اكثر ما يقلق هو وصول عدد غير محدد من الانتحاريين الى لبنان وسعيهم للوصول الى اهدافهم وان كان الارباك ملازماً لتحركاتهم الميدانية حتى خلال تنفيذ هجماتهم الارهابية.

وأكدت المصادر، في حديث الى “النهار”، الا بيئة حاضنة للارهاب في لبنان بالمعنى الحقيقي للكلمة، وتضرب امثلة منها لو ان هذه البيئة متوافرة لما اضطر الانتحاريان السعوديان الى ان يقيما في فندق في بيروت، ولما كانت ثمة حاجة لاخفاء المتفجرات داخل مغارة في فنيدق العكارية.




وعزت هذه المصادر غياب البيئة الحاضنة لاسباب عدة ابرزها عقائدي والآخر مكاني اذ لم يتأكد الى اليوم ان منطقة لبنانية توفر الدعم اللوجستي للارهابيين، وربما لا يزال هذا الدعم في مناطق خارج الحدود او على الاقل في الجرود على الحدود اللبنانية – السورية.