تأجيل الدعوى المقدمة ضد تلفزيون لبنان الى ٤ تموز على خلفية بث مباريات المونديال

أرجأت قاضية الأمور المستعجلة في بيروت، زلفا الحسن الجلسة التي كانت مخصصة اليوم للنظر في الدعوى المقامة من شبكة “Bein Sport” ضد تلفزيون لبنان على خلفية بث مباريات المونديال الى 4 تموز المقبل.

وبعد اعلان تأجيل الجلسة اشار رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان طلال المقدسي من امام قصر العدل الى انه طلب من المدعي ان يثبت حقه بالادعاء وان كان يملك الحصرية على الاراضي اللبنانية او حصل على الاذن من وزارة الاتصالات والمجلس الوطني للاعلام ، وقال: “من العجب ان يدعي حقه بالحصرية حتى لو لم يعطيها له احد”.




وشدد المقدسي على ان تلفزيون لبنان مستمر في دفاعه عن حقوق المواطن اللبناني في مشاهدة مباريات المونديال، لافتاً الى ان “60 % من اللبنانيين لا يملكون امكانية مشاهدة المونديال عن طريق الكابل الذي امنته الدولة اللبنانية عبر وزارة الاتصالات من دون اي مقابل”.

وتابع المقدسي: “ان تلفزيون لبنان يؤمن للمواطنين من دون اي مقابل والحصرية لا اهمية لها، اذ ان الحكومات والقوانين الاوروبية اصدرت قراراً عام 2012 تشير الى ان المونديال احداث عالمية التي لا يمكن اعطاء حصرية لمشاهدتها”.

وشدد المقدسي على ان المباريات مستمرة على تلفزيون لبنان، مشيراً الى ان المونديال حق للمواطن اللبناني وحقه بتلفزيون لبنان لانه مشارك فيه.

واضاف المقدسي: “يكفيني فخراً انني استرجعت المشاهد اللبناني في قرى الجنوب لتلفزيون لبنان بدل ان يتابع المباريات على التلفزيونات الاسرائيلي “.

وختم المقدسي ان تلفزيون لبنان “باق باق باق” في عملية نقله لاحداث المونديال.

وكان “تلفزيون لبنان” بدأ بث مباريات المونديال في 16 حزيران الحالي على قناته الارضية، وكانت اولى المباريات التي ينقلها بين “ألمانيا والبرتغال”.

وجاء قرار بث المباريات بعد الإتفاق الذي اعلن عنه في مؤتمر صحافي جمع وزراء الاتصالات بطرس حرب والاعلام رمزي جريج والشباب والرياضة عبد المطلب حناوي بين وزارة الاتصالات وشركة “سما” وهي الوكيل الحصري لشبكة “bein sports” في لبنان، وقد التزمت الدولة اللبنانية بدفع ثلاثة ملايين دولار عبر شركتي  الخلوي “MTC” و”ALFA”  الى شركة “سما”  مقابل مشاهدة اللبنانيين مباريات المونديال عبر خدمة شبكة موزعي الكابل مجاناً.

وكانت المفاجأة عدم لحظ الاتفاق الموقع بين الدولة اللبنانية وشركة “سما” اي علاقة لتلفزيون لبنان، اذ كان الحديث تناول خلال الفترة التي سبقت توقيعه يدور حول اعطاء الحق للتلفزيون ببث مباريات المونديال ما دفع بالمقدسي بالاعلان انه سيبث مباريات المونديال على قناته الارضية مهدداً بالاستقالة اذا منع من ذلك.