فارس سعيد

سعيد: الجمهورية تخضع لإبتزاز السلاح

عرض وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الاوضاع العامة مع منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار النائب السابق فارس سعيد.

وقال سعيد بعد اللقاء: “نتمنى ونحن على قاب قوسين من بدء جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، ألا ينسف احد النصاب تحت عنوان اما ان يكون النصاب لمصلحته وإما لا يكون هناك نصاب ولا انتخاب رئيس، هذا عمل غير مسؤول في السياسة وغير مسؤول على المستوى الوطني، ونتمنى في أسرع وقت ممكن ألا نحرق الايام والاسابيع والمهل الدستورية وألا يدخل لبنان في عملية الفراغ، لان الكل يدرك ان دخول لبنان في عملية الفراغ خطوة في اتجاه المجهول، ان كان على المستوى الامني او على المستوى السياسي”.




وعن كيفية تصدي قوى 14 آذار للفراغ بعد عدم اكتمال النصاب، قال:”بإصرار 14 آذار على التمسك بالمهل الدستورية وعلى حضور كل الجلسات واحترام كل الاصول الدستورية القانونية لانتخاب رئيس. إن هناك من يريد نسف النصاب تحت عنوان اما رئيس على قياس حزب الله وإما لا رئيس للجمهورية. هذا الابتزاز الذي تخضع له الجمهورية اللبنانية هو ابتزاز السلاح غير الشرعي منذ عقود، ويجب ان يتوقف لاننا دخلنا في مرحلة تشكلت فيها حكومة من كل الاطراف. هناك وزراء لهم موقعهم السياسي والوطني مثل الوزير المشنوق، وهناك وزراء ايضا من الطرف الآخر. يجب ان ينسحب هذا المناخ الايجابي، وألا نعود الى عملية التعطيل وان يذهب الجميع الى المشاركة في مجلس النواب وانتاج رئيس جمهورية بأسرع وقت”.

وعما اذا سيبقى الدكتور جعجع مرشح 14 آذار؟ اجاب: “نعم، وحتى النهاية”، موضحاً أن “14 آذار عندما دعمت الدكتور سمير جعجع لم تدعم شخصا، بل دعمت خيارا سياسيا وهو خيار تغليب المصلحة الجمهورية اللبنانية، ومصلحة الدولة اللبنانية على سائر المصالح الموجودة في البلد، ولا سيما مصلحة السلاح غير الشرعي. 14 آذار لا تريد تعطيل لبنان، ولا تعطيل بناء الدولة. هناك مرحلة تتطلب ان نكون صفا واحدا خلف ترشيح الدكتور سمير جعجع”.

والتقى المشنوق وزير الثقافة ريمون عريجي وبحث معه في التطورات الراهنة على الساحة اللبنانية وموضوع الاستحقاق الرئاسي.