العرب يطبقون تعاليم الإسلام بطرق عنيفة، ومنفرة…؟! – تحسين التل

… أصحاب المذاهب الأخرى؛ لا يطبقون تعاليم الدين بحذافيره كما يفعل العرب، ومع ذلك يتفوقون على الدول العربية مجتمعة.. إسرائيل مثلاً: لديها القدرة على تدمير المجتمعات العربية خلال ساعة واحدة، إذا استخدمت السلاح النووي، و6 ساعات فقط لو استخدمت الأسلحة الإستراتيجية التي تملكها.

– دول الخليج تملك ثلثي إنتاج العالم من النفط، واحتياطي من البترول يكفي العالم 1500 سنة قادمة، لكن دون أن تخدم تنمية المجتمعات، بل تعود فوائد الثروات على الدول الغربية، مما يؤدي الى؛ زيادة حصة الفرد في الغرب، وتطوير الصناعات العسكرية، والطبية، والغذائية، والرفاه الإجتماعي..




– العرب لديهم ثروات من الذهب، والمعادن لو استخدمت الى يوم القيامة؛ لما نفذت هذه الثروات.. ممنوع استخدامها إلا بإذن الغرب، والحجة: الخوف من وقوعها بيد المنظمات الإرهابية واستثمار العوائد ضد مصالح الدول الأجنبية..

يبلغ عدد سكان الوطن العربي أكثر من 350 مليون نسمة، ولو قمنا بمقارنة بسيطة بين ما يملكه العرب، وما تملكه سويسرا على مستوى دخل الفرد السنوي، والصناعات، والرفاه الإجتماعي؛ ستكون النتيجة في غير صالح العرب، ولا يوجد مقارنة على الإطلاق: الدول العربية تملك من الثروات ما لا تملكه سويسرا بآلاف المرات؟!، لكنها ثروات يتم صرفها على الصناعات الغربية، والتسليح الأجنبي، وتمكين المرأة الغربية، وزيادة الرفاه الإجتماعي في الدول الأجنبية، ورفع أجور ومستوى دخل الفرد الغربي.. بالإضافة الى أن أموال العرب موجودة في بنوك سويسرا، مما يؤدي الى؛ استقرار العملة السويسرية، والمحافظة على قيمة الفرنك السويسري، وجذب الإستثمارات، والمشاريع التي تعود بالفائدة على الدولة، هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى؛ كلما زادت الإيداعات في البنوك السويسرية؛ زادت الصناعات، والشركات العاملة هناك.

يبلغ عدد سكان سويسرا أكثر من 7000000 مليون نسمة، ومساحتها 41 ألف كلم يعني أصغر من الأردن ب 49 ألف كلم… تعد الأفضل في صناعة الساعات، والأدوية، والمواد الغذائية، فالجمهورية صغيرة الحجم فيها 600 مصنع للساعات اليدوية الراقية، ومن مختلف الماركات الفاخرة، بينما لا يوجد في الدول العربية قاطبة مصنع واحد لصناعة الساعات أياً كان نوعها، فالعرب يعتمدون على غيرهم في  الصناعات، وعند الحاجة الى ساعات؛ يأخذونها من اليابان، أو الصين، أو سويسرا، ويستوردون 450 صنف من الأجبان، إذ تعتبر سويسرا الدولة الرائدة في هذا المجال،…

تعد سويسرا من الدول المحايدة، ولا تخضع للتحالفات، ولا تشترك بالحروب، ولا يوجد للدولة جيش نظامي حربي كبير، ومع ذلك فيها بعض الصناعات العسكرية المتطورة، وتشارك في قوات حفظ السلام، ببعض الجنود، والعربات الحربية، والمدافع الخفيفة..

تبلغ نسبة البطالة في الوطن العربي أكثر من 50 % من عدد السكان، بينما تبلغ نسبة البطالة في سويسرا أقل من 3% ومع ذلك تقوم وزارة الرفاه الإجتماعي بصرف رواتب للعاطلين عن العمل،  ويبلغ متوسط دخل الفرد هناك حوالي 33 ألف دولاربالسنة، ولا يتجاوز متوسط دخل الفرد العربي في أغلب الدول العربية 4000 دولار.

دولة بحجم سويسرا فيها من الصناعات، والإستثمارات، والأموال ما يجعلها أفضل من الدول العربية مجتمعة، مع أن الخليج فيه البترول الذي تحتاجه كل دول الأرض، من أجل الصناعات العسكرية، والحروب، وتسهيل عجلة الإقتصاد، وهناك ثروات عربية لم تستغل، ولن يسمح الغرب باستغلالها؛ مثل: الذهب، والفوسفات، والأملاح، وبحار تعد من الثروات الطبيعية ومنها البحر الميت الزاخر بالثروات، وشبه دولة تقع في قلب أوروبا يصنع شعبها المعجزات..

مشكلة الدول العربية تكمن في تطبيق الدين الإسلامي بطرق منفرة وأقرب ما تكون الى العنف، أوالتشدد، والإرهاب؛ الفكري، والإجتماعي، والعسكري المسلح، بينما لجأ الغرب الى تحرير العقل، ورفع القيود عن البشر، ومنحوا الفرد حريات يفتقر إليها الفرد في المجتمعات الشرقية بشكل عام.

قال أحد المفكرين: تمسك العرب بالدين فخسروا، وأدت خسارتهم الى تخلفهم عن بقية دول العالم، وابتعد الغرب عن الدين فربحوا، وأصبحوا يحكمون العرب ويتحكمون في ثرواتهم بعد أن كان العرب يتسيدون أكثر من ثلثي الكرة الأرضية..