علي ورفعت عيد غادرا منزلهما إلى جهة مجهولة.. عبر معابر غير شرعية وسوريا الوجهة المحتملة

علّقت مصادر وزارية على الإستنابات القضائية الصادرة في حق المطلوبين بطرابلس، لصحيفة “الحياة” قائلة إنها ستنفذ في حق من يلقى القبض عليه ليقرر القضاء محاكمته.

وساهم مشايخ دين في المدينة بإقناع عدد من قادة المحاور بالتجاوب مع الخطة والقوى الأمنية. بحسب صحيفة “الحياة”.




ونقلت “الحياة” أنباء ترردت ليل أمس، أن رئيس الحزب العربي الديموقراطي النائب السابق علي عيد، الصادرة في حقه مذكرة توقيف بتهمة المساعدة على تهريب مطلوب في التورط بتفجير مسجدي التقوى والسلام الصيف الماضي، غادر منزله في منطقة تقع على الحدود مع سوريا في عكار الى جهة مجهولة. ولم تستبعد مصادر طرابلسية أن يهرب عدد آخر من المطلوبين من المدينة.

وذكرت صحيفة “النهار” أنه “ترددت معلومات مفادها أن رئيس “الحزب الديمقراطي العربي” علي عيد ونجله رفعت عيد غادرا لبنان إلى سوريا وتوجها عبر معابر غير شرعية الى سوريا”.