تنظيف شاطىء الميناء بمشاركة طلاب من طرابلس بمبادرة من نادي روتاري

شهد المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس حملة تنظيف لشاطىء الميناء بمشاركة حوالي 300 طالب وطالبة، تنفيذا لمذكرة التفاهم بين مؤسسات تربوية في إطار الحفاظ على نظافة الحيز البحري الموازي لشاطىء الميناء، بمبادرة ودعم من نادي روتاري طرابلس ومشاركة جامعة بيروت العربية، الثانوية الوطنية الأرثوذكسية، ثانوية العناية الأهلية، المعهد الفني العالي للتكنولوجيا، ومدرسة طرابلس الإنجيلية.

وأشرف على إطلاق المرحلة الأولى من المشروع منسق عام حرم جامعة بيروت العربية في طرابلس أحمد سنكري والمدير الإداري أحمد سنجقدار ورئيس نادي روتاري طرابلس المهندس طوني كحالة، بحضور الرئيس السابق لبلدية الميناء عبد القادر علم الدين، مساعد محافظ المنطقة الروتارية المهندس مصطفى حولا، وأعضاء النادي ومسؤولين عن المؤسسات التربوية.




كحالة
وأشار كحالة إلى أن “المشروع الذي تمت المباشرة بتنفيذه مع عدة مؤسسات تربوية في الشمال بمبادرة من النادي، يهدف إلى تنظيف الشاطىء البحري لميناء طرابلس حيث يقوم طلاب كل مؤسسة تربوية بتعهد نظافة جزء من الشاطىء إسبوعيا”.

ودعا “كل المؤسسات في المنطقة للاهتمام بالتوعية البيئية وتأمين نظافة الشاطىء ودعم السياحة البيئية – العائلية، من خلال نشاطات مختلفة، بما في ذلك الندوات الأهلية”، وشدد على “اهمية دعم هذه المبادرة لتأمين إستمراريتها ومتابعتها على مدار السنة”.

سنكري
وأشاد سنكري بمبادرة الروتاري وبإهتمام المؤسسات التربوية وطلابها المشاركين في حملة تنظيف شاطىء الميناء وقال: “هذا المشروع هو جزء من دورنا الجامعي في المساهمة في تنمية المجتمع وتخطي مشكلاته، لا سيما واننا أنشأنا في إطار الجامعة ناديا للبيئة، ولا شك أن الشمال بحاجة للكثير من المبادرات على الصعيدين الحكومي والشعبي وبالتفاعل بين مكونات المجتمع وإلتفاف المواطنين حول هذه المبادرات ودعمها وتأمين نجاحها”.

وختم: “طرابلس تحتاج إلى أنشطة ومشاريع إنمائية ثقافية وإجتماعية وبيئية وفي كل المجالات الحياتية وخاصة في الظروف الراهنة”.

bau-environ-2