نعيم عباس ذهب عام 2005 إلى العراق وهرب عام 2007 إلى سوريا

أظهرت التحقيقات مع الموقوف نعيم عباس انه ذهب عام 2005 إلى العراق وعمل بالتدريب مع القاعدة وبايع أبو مصعب الزرقاوي وهرب عام 2007 الى سوريا باسم مزور ، وبعد 7 اشهر عاد إلى لبنان والتقى بماجد الماجد وجمال دفتردار وتوفيق طه وكلف بالعمل التنفيذي داخل مخيم عين الحلوة .
اما عام 2012 فقد ارسله الماجد الى سوريا لانشاء خلايا للكتائب في سوريا مع الدفتردار ومحمد جمعة وبالتنسيق مع خالد حميد.

وعام 2013 تم تجهيز سيارة مفخخة من قبل عباس بالتنسيق مع عمر صالح (ابو فاروق)، حسين الزهران(الناعمة) وبعض الاشخاص، وتفجيرها في موقف تعاونية بئر العبد .




وبالنسبة لتوفيق طه فقد قابل  ابو عبدالله العراقي(داعش) في يبرود ووافق على العمل لصالحهم في وضع سيارات مفخخة في الضاحية وان داعش سترسل سيارات جاهزة ويمكن تزويده بالمبالغ التي يريدها.

وتم تفجير السيارة الاولى في الشارع العريض من قبل قتيبة الساطم الذي جهزه عباس في شقته وأخذه بجولة في مكان التفجير في 12-01-2014.

الى ذلك، نعيم عباس هو وراء جميع التفجيرات والاستهدافات باكملها . وكان يؤمن مبيت للسيارة المفخخة او لعدة سيارات معا في اماكن متعددة ويؤمن المكان ويدفع البدل وكان يوصل الشخص الذي يريد توقيف السيارة او تفجير نفسه في المكان المقصود ليؤمن له كامل المعرفة بالطرق المستحدثة والمكان المستهدف المحدد. فعباس كان يعمل لصالح “داعش” و “النصرة”.