فرنجية: نحن مع المقاومة لحين التحرير

أكد رئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجية “اننا نمر بأيام صعبة ولكن سنتخطاها كما تخطينا غيرها من الصعاب”، معتبراً أن “الأوضاع الراهنة دقيقة لاننا على مفترق طرق”.

ورأى فرنجية خلال إحتفال أقيم بدعوة من روبير فرنجيه، لإحياء خميس السكارى، أن “لبنان القوي لا يعني لبنان المتشدد أو المتقوقع ولبنان الذي عنده كرامة لا يعني لبنان المنغلق على نفسه أو المعقد”.




وقال: “نحن مع الإنفتاح ومع الحرية ولكننا نريد الحفاظ على كرامتنا وعلى ارادتنا في تحرير ارضنا ولهذا نحن مع المقاومة لحين تحرير الارض واستعادة جميع الحقوق ومع جيش قوي قادر على حماية الارض والسيادة ومع السلام العادل والشامل”.

وأشار إلى أن “المرحلة المقبلة على المدى الطويل ممتازة، لاسيما أن هناك أمراً واقعاً جديداً أقوى مئة مرة مما عليه سابقاً بعد فشل الغرب في سوريا، ولكن سيكون هناك في الوقت الراهن المزيد من الضغوط على لبنان والايام المقبلة ستكون صعبة نسبياً”، مؤكداً أننا “نتكل على الدولة لحمايتنا ولكن لا شيء يمنع من أن يشارك المجتمع الاهلي في المراقبة الامنية والابلاغ فورا لدى الاشتباه بأي امر لان الارهاب لا دين له ولا اخلاق وقد يضرب في أي منطقة لذا فإن الحذر واجب”.

ولفت فرنجية إلى “إحتمال حصول ضغوط كبيرة على لبنان في مرحلة الإستحقاقات المقبلة من انتخابات رئاسة الجمهورية إلى الإنتخابات النيابية وغيرها، وهي إستحقاقات ستحدد صورة لبنان وتوجهه وما اذا كان سيبقى في محمور الصمود ام في محور الاستسلام ام على طريقة لا غالب ولا مغلوب، وهذه الاستحقاقات ستكون موضع تجاذب وستكون مرحلتها خطرة واتمنى ان لا يكون الوضع كذلك”، داعياً إلى “عدم الإستخفاف بالامور”، مشدداً على أن “المرحلة الراهنة صعبة واننا في هذا الشرق بتنا نشاهد ما يحصل للأقليات وللمعتدلين”.

وقال فرنجية إن “هناك من يروج بأن محور الصمود قد سقط وخسرت المقاومة في لبنان وخسرت ايران وسقطت سوريا واللعبة الطائفية ماشية في كل مكان والهدف هو اضعاف هذا المحور لانه لا يزال واقفا في وجه اسرائيل، ولكن هذا غير صحيح لان الامور بدأت ترسم بشكل جديد وبأمر واقع جديد وهو اقوى مئة مرة عما كان عليه سابقا”، مؤكداً أنهم “اذا فشلوا في سوريا وهم فاشلون فلن يترك لبنان ليرتاح كي لا تبقى صورته على صورة صمود المقاومة، فهم يريدون لبنان على صورة بعض الدول التي يرتاحون للتجارة معها”