عون: جعجع رفض التواصل معنا

أعلن رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون أنه “مرشح للرئاسة اذا كان هناك بناء دولة، واذا كان لديه الافضلية للفوز يكون هناك نية لبناء الدولة، لأنه يريد بناء دولة”.

وشدد عون في حديث تلفزيوني على أن “حضور الثلثين لإنتخاب رئيس ضروري ويحسب الحضور قبولاً بالرئيس الجديد بينما عدم تأمين الثلثين يعني أن الرئيس غير مقبول”.




وعن إمكان حصول الإنتخابات الرئاسية، أجاب عون “اكيد، اكيد، اكيد”، لافتاً إلى أن “الرئيس القوي لديه قوته الذاتية أي يمثل شعباً، وبالتالي تكون كلمته مسموعة، ثانياً الرئيس القوي لديه القدرة على مخاطبة جميع الافرقاء، ثالثاً هو من يعزز الدستور”.

وعن كلام رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط بضرورة التوصل الى رئيس توافقي، أوضح عون “توافقي يعني رئيساً ضعيفاً، والتوافقي يعني حذف الأقوياء والاتيان بشخص سهل الانقياد، ويجب المجيء برئيس مُنتخب مباشرة”.

كما قال عون: “يجب أن نتفق مع بعضنا البعض، والمشكلة تأتينا من انفسنا”، متسائلاً “ما الموجب مثلاً للصراع على تعبير معين؟”، مؤكداً أنه “متفق مع نفسه، كل شعب تحتل ارضه له الحق في تحريرها بكل الوسائل، مهما كانت الصيغة فهناك حق لتحرير الارض”.

وأوضح عون أنه “باعلان بعبدا هناك الحياد، والخلاف على تحديد الخطر”، متسائلاً “هل الواقع السوري يهددنا ام لا؟”، مشيراً إلى أن “حزب الله له نظرة للخطر وانا لدي نظرة للخطر والفريق الآخر لديه نظرة مختلفة، ويجب أن نتفق على نظرتنا للخطر”.

ورأى عون أن “المرحلة تتطلب هدوءاً تاماً، ويجب تجميد الخلافات حالياً والتقدم خطوة خطوة”.

وعن الغارة الاسرائيلية على موقع لـ”حزب الله”، اعتبر عون “انها خلقت تفاعلات سلبية على الارض وتهدف لاشعال الوضع، والمعارضة السورية تستفيد عمليا منها”.

وقال عون إنه “طالما يوجد لبنانيون بين الانتحاريين فمن المؤكد أن هناك بيئة حاضنة للإرهاب في لبنان، ويجب التحري عن مصادر الارهاب وضربها قبل وصوله”.

ولفت عون إلى أن “الحكومة يجب أن تكون حكومة المئة يوم، والمعطيات تدل على انها ستكون ذلك”، معتبراً أن “هناك إرادة دولية ليكون لبنان مستقراً وتشجع اللبنانيين على اجراء الانتخابات في موعدها واي تخلف عن اداء الواجب الدستوري يتحمل اللبنانيون مسؤوليته”.

وقال عون: “لقاؤنا مع تيار المستقبل هو فسحة للدخول الى تفاهم وطني بين كل مكونات الوطن”، موضحاً أنه “ليس على خلاف تصادمي مع تيار المستقبل، وهمنا أن يصل المتخاصمون الى نظرة مشتركة حول الازمة اللبنانية للوصول الى حل، واننا نريد الوصول لتدوير الزوايا”، معرباً عن إرتياحه أنه “طالما الناس تتحاور مع بعضها البعض وعندما تتوقف عن ذلك اشعر بالقلق”.

وأكد عون أن  “لا إتصالات مع رئيس حزب “القوات اللبنانبة” سمير جعجع حالياً وهو رفض التواصل عندما ارسلنا النواب لحصول لقاء”.