//Put this in the section

عدد قتلى الصراع في سوريا تجاوز ١٤٠ الفا

قال المرصد السوري لحقوق الانسان يوم السبت ان اكثر من 140 الف شخص بينهم اكثر من سبعة الاف طفل قتلوا في الانتفاضة السورية التي تحولت الى حرب اهلية.

واضاف المرصد المؤيد للمعارضة ان الفترة التي اعقبت محادثات السلام “جنيف 2” بشأن سوريا التي بدأت الشهر الماضي كانت اكثر الفترات دموية في الصراع المستمر منذ ثلاثة اعوام.




وقال المرصد الذي مقره بريطانيا ويستعين بشبكة من النشطاء في انحاء البلاد ان عدد القتلى بلغ الان 140041 شخصا. وتابع ان من بين القتلى 7626 طفلا و 5064 امرأة.

وبدأت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد باحتجاجات سلمية لكنها تحولت الى تمرد مسلح عندما حاولت قوات الامن اخمادها ثم الى حرب اهلية ذات ابعاد طائفية.

ولا يمكن لرويترز التحقق بشكل مستقل من احصاء المرصد للقتلى. وكانت الامم المتحدة قالت الشهر الماضي انها ستوقف تحديث احصاء القتلى في سوريا لان خطورة الاوضاع على الارض جعلت من المستحيل تحديث الاحصاء بدقة.

وقال المرصد ان جميع الحالات التي شملها احصاؤه تم توثيقها سواء بالاسماء ووثائق الهوية او بالصور والتسجيلات المصورة. واضاف ان مصير عشرات الالاف من الاشخاص الاخرين لا يزال مجهولا.

وقال المرصد انه احصى مقتل اكثر من 30 الفا من مقاتلي المعارضة وما يزيد على 50 الفا من القوات المؤيدة للاسد. لكن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد قال ان الاحصاء الحقيقي للجانبين قد يكون اعلى كثيرا وربما بأكثر من 60 الفا.

واضاف ان الطرفين يحاولان اخفاء عدد ضحاياهما مما يجعل قياس القتلى في صفوف المقاتلين امرا بالغ الصعوبة.

وقال في بيان “يود المرصد ان يوضح ان هذه الاحصاءات لا تشمل مصير اكثر من 180 الف شخص مفقودين حتى الان داخل سجون النظام.

“ولا تشمل اكثر من سبعة الاف معتقل من قبل قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية له او مئات الاشخاص المخطوفين (من جانب جماعات المعارضة) للاعتقاد بانهم موالون للنظام.”

ودعا المرصد الى وقف فوري لاطلاق النار من اجل استمرار محادثات السلام في جنيف المقرر حاليا ان تدخل جولة ثالثة.

وقال عبد الرحمن لرويترز عبر الهاتف “من المخزي الا يفعل المجتمع الدولي شيئا لاظهار انه سيدافع عن حقوق الانسان. انه يكتفي بمتابعة هذه المأساة. الشعب السوري الذي يموت هو مجرد احصائيات بالنسبة له