تواطؤ بين السجناء وبعض العسكريين

تستمر عمليات البحث عن السجين الفار من سجن رومية مهند عبد الرحمن، ولم يعثر عليه منذ فجر الاثنين الماضي، في حين قبض على رفيقيه محمد الجوني وسعيد صبرا اللذين عثرت عليهما دوريات من قوى الامن الداخلي والجيش لدى تمشيطها الاحراج المجاورة لمبنى السجن بعيد “هروبهم المصور” والذي شكل لغزا.

وقال مصدر أمني لصحيفة “النهار”: “قد يكون ثمة تواطؤ مع السجناء من بعض العسكريين، وهذا ما ستكشفه التحقيقات، لكن ما أثبتته التحقيقات الاولية هو عدم وجود عسكري في الباحة حاولوا إخفاءه، لذا أعتقد إما ان يكون لدى المصورين غايتهم في القول “ما تبين العسكري” وإما أنهم كانوا “محششين” ويتخيلون ويطلقون الكلام على عواهنه”.