تمرير “إعلان بعبدا” في صيغة جنبلاطية

اعلن وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور عقب الاجتماع السادس للجنة الوزارية للبيان الوزاري انجاز معظم القضايا “التي يمكن ان تكون ذات طابع اشكالي وبقي بعض القضايا للنقاش”، موضحا ان اللجنة ستعقد اجتماعها المقبل بعد ظهر غد املا في ان يكون الاجتماع الاخير. واشار الى انه “تم التوصل الى صيغة مرضية في اعلان بعبدا تحفظ لكل الاطراف مواقفهم وقناعاتهم السياسية، كذلك تم التوصل الى صيغة مرضية للجميع في موضوع المقاومة”.

وعلمت “النهار” انه جرى خلال الاجتماع تبني الاقتراح الذي قدمه رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في ما يتعلق بـ”اعلان بعبدا”.




كما علمت “النهار” ان الصيغة المرضية التي قال الوزير ابو فاعور انه تم التوصل اليها هي على النحو الآتي: 1- ذكر مقررات الحوار عموما. 2- التزام متابعة هذه المقررات وتنفيذها. 3- التزام المقررات الصادرة عن مؤتمر الحوار في بعبدا تحديدا.

وفي ما يتعلق بالقسم الثالث ليس هناك من مقررات صادرة عن مؤتمر الحوار في بعبدا سوى “اعلان بعبدا”. وفي الوقت نفسه سيتم التزام باقي المقررات الصادرة عن مؤتمر الحوار عندما كان ينعقد في مجلس النواب ولا سيما منها ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان والسلاح الفلسطيني.

لكن ما تم التوافق عليه في اجتماع اللجنة الوزارية امس لجهة الصيغة المتعلقة باعلان بعبدا هو مبدئي ومرهون بالصياغة الكاملة لمسودة البيان الوزاري الذي لا يزال ينتظر الاتفاق على فقرة المقاومة والمؤجل الى غد الجمعة.

وفي هذا الاطار كشف عضو اللجنة الوزير سجعان قزي لـ”النهار” ان لا اعتراض على أي تعبير يتصل بالمقاومة اذا ما اقترن بعبارة “تحت سلطة الدولة”. وقال: “اننا مصرّون على ان لا تكون التسوية اللغوية على حساب المبادئ السياسية”. وتوقع عدد من الوزراء الاعضاء في اللجنة ان تتكثف الاتصالات قبل اجتماع اللجنة غدا لايجاد اجماع على الفقرة المتعلّقة بالمقاومة والا فإن اللجنة ستعجز عن انجاز مهمتها. وقد تخوّف احدهم من ان يكون لبنان قد انتقل من “مرحلة الرئيس المكلّف الى مرحلة اللجنة الوزارية المكلفة”.