يازجي عرض في روسيا قضية خطف المطرانين والراهبات

عرض بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مع رئيسة مجلس الشيوخ الروسي فالنتينا ماتفيينكو في مركز رئاسة مجلس الشيوخ “التحديات والصعوبات والأخطار التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط والوضع المتأزم في سوريا وغير المستقر سياسيا في لبنان.

وقد أكد الطرفان على ضرورة إنهاء الصراع في سوريا بالطرق السلمية واهمية الحوار السياسي فيها كسبيل لحل الخلافات وإعادة السلام. وتمت مناقشة موضوع الوجود المسيحي في الشرق وتحدياته ومختلف وجهات النظر في هذا الاطار.




وأكد البطريرك يازجي الثوابت الوطنية للبطريركية الأرثوذكسية الأنطاكية وهي التمسك بالعيش المشترك، وقبول الآخر، وعدم استخدام الدين كعنصر تفرقة ورفض التطرف والتمسك بمبدأ المواطنة، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات، وعدم الانجرار في ما يعرف بصراع الأديان، ورفض التعاطي مع المسيحيين كأقليات، لأنهم مكون أساسي وتاريخي من مكونات المنطقة، وقف الهجرة والتهجير القسري للمسيحين، والعمل على ايجاد مشاريع تنموية تهدف الى ترسيخ الناس في أرضهم”.

وتم البحث أيضا في مسألة خطف المطرانين وبعض الكهنة وملف احتجاز الراهبات في معلولا، فاعتبر البطريرك أن “التعدي على أي إنسان هو أمر مرفوض بالمطلق”.

وشكر البطريرك الشعب الروسي، كنيسة ودولة، “على تعاطفهم مع آلام الشعب السوري ومساعداتهم له”، منوها ب “الجهود التي تبذل في روسيا على اعلى المستويات لاطلاق المطرانين والراهبات وباقي المخطوفين”.