لقاء عون والحريري في روما شكل صفحة جديدة

أكّدت مصادر أن لقاءً بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري عُقد في روما أخيراً، بناءً على نصائح أميركية وأوروبية، وأن الطرفين اتفقا “على التأسيس لعلاقة جديدة والتخطيط للمستقبل”.

واشارت صحيفة “الاخبار” الى ان اللقاء عقد قبل نحو أسبوعين،على هامش زيارة عون لإيطاليا. وقد تردد أن ترتيباته اللوجستية تولاها رجل أعمال تربطه صلة قوية بالرجلين وهو جهاد العرب، وأحد مساعديه سليم الصايغ المقرب من عون. وذكرت الصحيفة ان العون والحريري حرصا على اتخاذ إجراءات خاصة لجعل اللقاء غير معلن وبعيداً حتى عن الوفدين المرافقين.




الى ذلك نقل مصدر موثوق عن عون تأكيده حصول اللقاء، مشيراً الى أن الحريري “كان ودياً للغاية”، وإنه أبلغه بأنه “نادم على أمر واحد حصل معه عام 2005، هو أنه عندما جاء عون من فرنسا إلى لبنان، تجاهلت التعاون معه، وأنا أريد فتح صفحة جديدة”.

وقال المصدر إن عون لم يكشف تفاصيل إضافية، لكنه أكد أن اللقاء يسمح بتواصل أفضل لاحقاً، وأن “الترسّبات السابقة في العلاقات بين الطرفين تحتاج إلى وقت وجهد من أجل إزالتها”.

وأضاف المصدر لـ”الاخبار” ان عون بدا واثقاً من أن هناك تفاهماً ثنائياً على التأسيس لعلاقة جديدة والتخطيط للمستقبل.

وفي السياق قال مسؤول بارز في التيار الوطني الحر إن التواصل قائم مع “المستقبل”، وإنه ليس صحيحاً ما أشيع عن عودة القطيعة إلى العلاقة مع السعودية.

وأوضح المسؤول أن الاتصالات بين الجانبين لم تتوقف يوماً، وأن التيار تواصل مع فريق الحريري في شأن الملف الحكومي وعرض وجهة نظره، كما فعل مع جميع الأطراف المعنية بهذه المسألة، لافتاً إلى أن هواجس التيار زادت بعدما قابل الرئيس المكلّف تمام سلام عدم الممانعة الحريرية بتشدد غير مفهوم، معطوفاً على تشدد أكبر من جانب الرئيس فؤاد السنيورة الذي لا يبدو راضياً عن استراتيجية الحريري في الملف الحكومي.