لقاء تنسيقي بين باسيل و”حزب الله” وعون متمسك بمطالبه

أبلغت مصادر في تكتل “التغيير والإصلاح” صحيفة “اللواء” ان “اجتماعاً وصفته “بالتنسيقي” عقد مساء أمس بين وزير الطاقة جبران باسيل ووفد من “حزب الله” الذي استمع إلى وجهة نظر التيار الوطني الحر وكان متفهماً لها، وأنه كرر أمامه موقفه من الحكومة، وهو “ندخل سوية إلى الحكومة أو نخرج منها”، على الرغم من ان لديه حساباته الخاصة”.

واوضحت مصادر سياسية ان “أي تقدم في مسألة معالجة “العقدة العونية” بالاحتفاظ بحقيبة الطاقة لم يسجل بعد”، مشيرة إلى ان “من زار الرابية في اليومين الماضيين خرج بانطباع مفاده الا أن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون لا يزال عند رأيه، وان مطالبه لم تعد تقتصر على “الطاقة” فحسب، بل تعدت إلى الاحتفاظ بوزارة الاتصالات، وان البديل عنهما هي الحصول على أربع حقائب، بينها حقيبة سيادية وحقيبتان خدماتيتان ورابعة عادية”




وذكرت “اللواء” انه “فهم من مصادر مقربة من “حزب الله” ان الجنرال أكد انه لم يتبلغ بأي قرار حول الحقائب الوزارية، وان تبلغ مؤخراً بعض الاقتراحات، وانه أكد لمن يعنيهم الأمر بأنه غير ملزم بالمداورة”.

ولفتت مصادر “حزب الله” لـ”اللواء” إلى ان “هناك جهوداً تبذل لاقناع عون بتطرية الأجواء”، مشددة على أن “اللقاء الأخير في الرابية تناول كيفية العمل لتذليل العقبات، والعمل على نقل الطلب إلى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام بإبقاء “الطاقة” من حصته، الا انه أصر على الاتصالات”.

وأوضحت ان “الحزب ليس مخولاً بحمل عروض إلى الجنرال”، مشددة على ان “البحث تركز على اقناعه بالتحاور مباشرة مع الرئيس المكلف”، نافية “وجود أي قرار حتى الساعة داخل الحزب بكيفية التعامل مع رفض عون الدخول إلى الحكومة في حال أراد ذلك”.

وأعربت عن اعتقادها أن “الآمال ما زالت معقودة على نجاح المساعي الهادفة إلى معالجة هذه المسألة”. ودعت رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تربطه وفق قولها، علاقة ممتازة بالرئيس سلام إلى “الخروج من مرحلة الاستماع إلى مرحلة المعالجة تدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر”.