8 آذار ستمارس المزيد من الضغوط باتجاه الرئيس سليمان

لفتت اوساط واسعة الاطلاع لـ”النهار” الى ان الايام المقبلة ستشهد مزيدا من الضغوط باتجاه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، بعد التسريبات عن امكان تأليف حكومة حيادية، التي تهدف واقعيا الى امرين: الاول استكشاف ما اذا كان رئيس الجمهورية يملك معطيات دولية واقليمية لا يملكها اي طرف سواه تقف وراء النبرة الحازمة التي ميزت مواقفه الاخيرة في التشدد من امور اساسية في مقدمها الاقدام على بت الملف الحكومي خصوصا ان هذا الاندفاع ربط بمؤتمر الدول المانحة في الكويت في 15 كانون الثاني المقبل وكذلك بتحريك قوي لمجموعة الدعم الدولية للبنان . والثاني محاولة رسم خط احمر من جانب قوى 8 اذار في وجه اي محاولة جادة لتشكيل حكومة حيادية من شانها ان تحشر هذه القوى في موقع شديد الاحراج لان المعطيات الموضوعية والجدية لا تسمح لها او لاي طرف فيها فعلا ان يغامر بردة فعل طائشة ومتسرعة من النوع الذي يجري التهويل به.