هل هناك نزاع بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش؟

أوضحت صحيفة “النهار” ان في موضوع اغتيال الوزير محمد شطح ان مصادر سياسية تساءلت عن سر التسريبات المتضاربة والمتعلقة بالتحقيق في جريمة التفجير وعدم الإعلان عن أي خيط يقود إلى كشف المجرمين لطمأنة الناس. وقارنت بين هذا الواقع والسرعة القصوى (ساعات فقط) التي كُشف فيها مسار سيارة الإنتحاريين اللذين ارتكبوا جريمة التفجير أمام السفارة الإيرانية. ولفتت إلى أن اجتماع المجلس الأعلى للدفاع شهد جدلاً حول مصدر التسريبات عن السيارة التي استخدمها الجناة في الجريمة مما دفع الجيش إلى أن يوضح أنها لم تصدر عنه.

ولاحظت المصادر أن جهة ما تقصدت بث أخبار غير صحيحة عن نزاع بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش لوضع اليد على ما سجلته كاميرات المراقبة الحديثة والمثبتة بكثافة في الشارع الذي شهد التفجير وكذلك في الشوارع المحيطة به، في حين أن لا علاقة لمخابرات الجيش بالأمر . وقالت أيضاً إن لديها معلومات عن تسجيل الكاميرات تحرك نحو 20 مشبوها في المنطقة يحتمل أنهم شاركوا في جريمة التفجير غير مبالين باحتمال انكشافهم . لكن أي مصدر أمني لم يؤكد ذلك كما ذكرت الصحيفة.