منع مفتي الجمهورية من المشاركة بتشييع الشعار.. المشيعون يهتفون: المفتي عدو الله

منع شبان غاضبون مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني من المشاركة في تشييع الشهيد الشاب محمد الشعار، في مسجد الخاشقجي في قصقص في بيروت.

وعقب وصول المفتي ليؤم الصلاة على جثمان الشاب محمد الشعار، حصل هرج ومرج وتدافع في المسجد، وعلت أصوات شبان غاضبين مرددين هتافات تطالب بخروج المفتي، فادخل المفتي الى مكان بعيد عن آلات التصوير في المسجد، وبقي في الداخل لأكثر من ساعتين حتى بعد اتمام الصلاة.




ولم يتمكن المفتي من الخروج الا بعد تدخل قوة امنية خاصة وانتشار عناصر من “القوة الضاربة” في فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، دخلت الى المسجد واخرجته بحماية عشرات العناصر ونقلته الى آلية مدرعة متوقفة على بعد امتار.

وفرض عشرات العناصر طوقا حول المفتي لحظة اخراجه، رافعين رشاشاتهم في الهواء، في حين حاول عدد من الشبان الغاضبين التعرض له، وسط حالة من الغضب والفوضى وصيحات بعضها تضمن عبارات نابية بحق المفتي، كـ “المفتي عدو الله”، و”شباب طريق الجديدة لا يريدون المفتي بينهم”، فيما تهجّم بعض الشبان على عدد من الاعلاميين الذين يقومون بتغطية الحدث، وطلبوا منهم المغادرة.

ونقلت الألية المفتي بعيدا من المسجد، فيما قذفها بعض المحتشدين بزجاجات فارغة من المياه واحذية.

وأم الشيخ أحمد العمري الصلاة الذي ألقى كلمة أشار فيها الى ان “الطائفة السنية مستهدفة بقياداتها ورموزها وامنييها من قبل النظام البعثي وحزب الله”، محذراً “الطائفة الشيعية الكريمة عليكم ان تنتبهوا من حزب الشيطان”.

وبعد الصلاة، نقل جثمان الشعار ليوارى الثرى