مسؤول قطري: الدوحة لا تجري اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع النظام السوري

قال مسؤول بوزارة الخارجية القطرية، مساء الثلاثاء، إن بلاده لا تجرى اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع النظام السوري.

وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، قال حمد بن حمد الإبراهيم العطية، مدير إدارة الشؤون الآسيوية، بوزارة الخارجية في قطر، إن بلاده “لا تجري اتصالات لا مباشرة ولا غير مباشرة مع النظام السوري”.




وأضاف أن تواصل بلاده “الوحيد هو مع الممثل الشرعي لهذا الشعب المتمثل بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”.

وكشف المسؤول بوزارة الخارجية القطرية، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، “وقوف قطر الثابت والدائم إلى جانب الشعب السوري ومطالبه العادلة، وترحيب دولة قطر بحل سياسي يضمن حقوق هذا الشعب المشروعة “.

والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس الإثنين، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي وصل الدوحة في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، قادما من سلطنة عمان في إطار جولة خليجية بدأها بالكويت.

وقال مدير إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية بأن زيارة ظريف إلى الدوحة جاءت في إطار الزيارات التي قام بها المسؤول الإيراني لكل من الكويت وسلطنة عمان؛ لتبادل وجهات النظر بشأن اتفاق جنيف المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني (5+1).

وأوضح العطية، أن ما تم مناقشته خلال استقبال تميم لوزير خارجية إيران، هو ترحيب دولة قطر باتفاق جنيف كخطوة أولية لحل شامل يحقق الاستقرار في المنطقة ، حيث تم بحث عدد من قضايا المنطقة.

و تضررت العلاقات بين قطر وإيران، في أعقاب قيام الثورة السورية في  آذار (مارس) 2011، على خلفية موقف البلدين المتباين تجاه الأزمة السورية، حيث تدعم تعد الدوحة من مجموعة “أصدقاء سوريا” الداعمة للمعارضة السورية، فيما تعد طهران حليف رئيسي لنظام الرئيس بشار الأسد.

وقال وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الاثنين،  إن وزيرا خارجيه إيران محمد جواد ظريف، وقطر خالد بن محمد العطية ، اتفقا الاثنين “علي ضرورة بدء مرحلة جديدة من العلاقات من اجل المزيد من تنشيط التعاون بين طهران والدوحة”.

ومنذ بدء جولته الخليجية الأحد، يرسل وزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمراته الصحفية، رسائل طمأنة لدول الخليج، ولا سيما السعودية، بشأن الاتفاق المرحلي الذي توصلت إليه طهران ومجموعة “5+1″، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) إضافة إلى ألمانيا.

وتوصلت الأسبوع الماضي، طهران ومجموعة “5+1″ في جنيف إلى اتفاق مرحلي يقضي بفتح الأولى منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية “على نحو أفضل”، ووقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران في المرحلة الأولى التي تستمر 6 أشهر.

وتسارعت خطى التقارب بين طهران ودول الخليج، بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق جنيف النووي يوم 23 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حيث زار عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات، طهران، الخميس الماضي، تلبية لدعوة من نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، والتقى خلال زيارته إلى جانب ظريف، الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

كما بدأ وزير الخارجية الإيراني جولة خليجية ، الأحد، بدأها بزيارة إلى الكويت استمرت ساعات، التقى خلالها أمير البلاد،  صباح الأحمد الجابر الصباح، ونظيره الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، وقادته إلى سلطنة عمان حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد، ثم قطر الذي التقى أميرها الشيخ تميم بن حمد الاثنين.