ماذا قال محمد شطح لروحاني قبل أسبوع من استشهاده؟

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الاميركية رسالة مفتوحة كتبها الوزير الشهيد محمد شطح إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي، وهي عبارة عن وثيقة كان الوزير الشهيد يعمل على جمع التواقيع من النواب اللبنانيين عليها.

شطح خاطب الرئيس الايراني قائلا ان لبنان يمر في مرحلة شديدة الخطورة، فأمنه الداخلي والخارجي يتعرض لتهديد خطير، لا بل إن وحدة الدولة تواجه خطرا حقيقيا ومن واجبنا أن نفعل كل ما باستطاعتنا لحماية وطننا، معتبرا ان الخيارات التي تتخذها جمهورية إيران الإسلامية تؤدي دورا مهما في تحديد نجاحنا أو فشلنا.




وأضاف انه بالنسبة الى ممثلي الشعب اللبناني فإن المحك الحقيقي هو معرفة ما إذا كانت إيران مستعدّة فعلاً لاعتماد مسار جديد في سياساتها حيال باقي المنطقة، ولا سيما حيال لبنان

واشار الى إن الحقيقة الثابتة هي العلاقة الاستراتيجية التي تربط حزب الله بالحرس الثوري الايراني الذي يدعم الحزب بتسليحه خارج اطار الدولة ورعايته مباشرة. ولفت شطح في رسالته الى ان إصرار “حزب الله” على الإبقاء على تنظيم عسكري مستقل، يمثل عائقا أساسيا في وجه الجهود الوطنية الضرورية جدا لتعزيز مؤسسات الدولة كما ساهم في صعود التطرف الديني كما ان استمرار الحزب بحماية المتهمين باغتيال رفيق الحريري زادت من الشكوك وعدم الثقة.

كما اعتبر ان تورط حزب الله في سوريا استفز من يتلقون قنابله ورصاصاته كي ينقلوا الحرب إلى عقر داره، أي إلى وطننا المشترك.

وطالب شطح بالالتزام بإعلان بعبدا وصون امن لبنان من خلال حمايته من تداعيات الأحداث في سوريا، واعتماد الحياد في التعاطي مع النزاعات والتحالفات الإقليمية والدولية واعلان التزام من جميع البلدان بما فيها ايران  بتحييد لبنان ووضع حد لكل المشاركات المسلّحة للجماعات والأحزاب اللبنانية، في النزاع السوري واخيرا فرض الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية سيطرة فعلية على الحدود مع سوريا، بدعم من الأمم المتحدة عند الاقتضاء كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي 1701.