ليون: حزب الله ذهب لقتال المنظمات الإرهابية في سوريا كإجراء وقائي

رأى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غابي ليون، أنه “آن الأوان لانتخاب رئيس جمهورية قوي مسيحيا، وأن التمديد هو أسوأ أنواع الفراغ، ونرفض مجيء رئيس كيف ما كان، والرئيس الضعيف هو الوسطي والتوافقي، وكمسيحيين لن نقبل تهميش الرئاسة الأولى، كما نرفض ان يتم تعيينه في العواصم الخارجية ومن ثم ينزلونه علينا بالباراشوت، والتيار الوطني الحر هو الممر الإلزامي للتوافق لبنانيا على شخص الرئيس المقبل”.

وتحدث في حوار لـ “اللواء” ينشر غدا الاثنين، عن “مبادرة قدمها التيار الوطني الحر تجاه القوات اللبنانية، لكنه وجد بابا مسدودا وتعنتا غير مبرر منهم، ورفضا لإعطاء موعد للقاء نواب التيار”.




وقال: “إن حزب الله عندما أرسل قواته الى سوريا لم يستشرنا ونحن لا ندين ولا نبرر مشاركته العسكرية، وهو ذهب لقتال المنظمات الإرهابية في سوريا كإجراء وقائي”، مضيفاً “نحن لم نؤيد اتهام السيد حسن نصرالله للسعودية بتفجير السفارة الإيرانية لأنه لا يوجد لدينا معطيات، ولكن لم نر السعودية وضعت حدا للجماعات الإرهابية”.

وتابع ليون: “قدمنا الخدمات لزحلة ونوابها ذهبوا الى عرسال لتهنئة رئيس بلديتها على قتل عناصر من الجيش، كما حاول نواب المدينة أن يصنعوا بطولات وهمية من قضية شبكة اتصالات حزب الله، رغم انها قضية قديمة وصغيرة ولا تشكل خطرا على المدينة”.