قياديون في ٨ آذار: الجيش لا يحتاج أسلحة للإستخدام الداخلي

لم تُخْف مصادر قيادية بارزة في  قوى 8 آذار لصحيفة “الراي” الكويتية “إرتيابها من تمويل المملكة العربية السعودية صفقة أسلحة فرنسية للجيش اللبناني، هي الأضخم في تاريخ لبنان”. وسألت “هل تشتمل الصفقة المرتقبة أسلحة دفاعية وهجومية إستراتيجية أم انها تقتصر على أسلحة للإستخدام الداخلي وحرب الشوارع؟”.

وقالت: “سنعلن شكرنا للسعودية وفرنسا إذا كانت الصفقة تتضمن صواريخ كروتال N. G الفرنسية التي تملكها ايضاً السعودية وطائرات هيليكوبتر غازيل مزودة بصواريخ ميسترال ودبابات الجيل الجديد لوكليرك A.M.X، إضافة الى أسلحة اخرى كاسرة للتوازن مع اسرائيل”.




وأشارت الى انه “إذا كانت الصفقة تقتصر على أسلحة للاستخدام الداخلي فهناك تخمة لدى الجيش اللبناني عبر الهبات التي أتته من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتالياً فان صفقة من هذا النوع لن تغيّر من بناء منهجيته القتالية ولن تمكّنه من إنشاء حلقات لا مركزية تجعله في منأى عن تعرضه للقصف في اليوم الاول من اي حرب مع اسرائيل، نتيجة طبيعته الكلاسيكية”.

وذكّرت بأن “وزير الدفاع السابق الياس المر كان أتى بصفقة سلاح من روسيا، لكن جرى رفضها لأنها لا تلتزم بميزان الرعب الذي فرضته اسرائيل. ويومها قامت الدنيا ولم تقعد لعرقلة تلك الصفقة وحرمان الجيش منها لأنها تتعارض مع مصلحة أمن اسرئيل كما أُبلغت الحكومة اللبنانية آنذاك من السفراء الغربيين”، مشيرة الى انه “سبق لايران ايضاً ان ابدت استعدادها لتزويد الجيش اللبناني بأسلحة، وهي تملك نسخة من كروتال N.J الفرنسية، لكن الامر لم يلق أذاناً صاغية للأسباب عينها”.

ولفتت الى ان “حزب الله سيكون من أشد المسرورين اذا استبدلت صواريخ C.802 الصينية الصنع بصواريخ سطح ـ سطح فرنسية متطورة لإستخدامها في الحرب المقبلة”.