عيد: تهمتي سياسية وتحمل جملة رسائل للنظام السوري والمقاومة

اكد الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد انه ووالده النائب السابق علي عيد وأهالي جبل محسن وكل أبناء الطائفة العلوية أينما وجدوا على الأراضي اللبنانية، هم تحت سلطة القانون ويؤمنون بعدالة القضاء ودوره في إحقاق الحق على قاعدة العدالة للجميع وليس لفريق دون الآخر، مؤكدا أنه لن يمثل أمام أي دائرة قضائية قبل أن تضمن المرجعيات الأمنية عدم تعرض المسلحين له ذهابا وإيابا، “وهو ما لم يتوافر حتى الساعة، خصوصا أن إحدى المرجعيات الأمنية والقضائية أبلغته بأنه غير وارد في الوقت الراهن إرسال دورية أمنية لاصطحابه حرصا على سلامة عناصرها”.

ولفت عيد، في حديث الى “الأنباء” الكويتية، الى ان مثوله أمام القضاء “إن حصل”، فسيكون فقط للإدلاء بإفادته في ملف اتهامه بهدر دماء شعبة المعلومات، ولإفراغ ما في جعبته من معلومات ومعطيات أمام المحققين القضائيين، مستدركا بأن التهمة المنسوبة إليه سياسية وتحمل في خلفياتها وأبعادها جملة من الرسائل السياسية للنظام السوري بالدرجة الأولى والمقاومة و قوى 8 آذار بالدرجة الثانية.




وردا على سؤال، أكد عيد ان القضاء اللبناني يتعرض لأطنان من الضغوط عليه من قبل تيار المستقبل وجهات عربية معينة بهدف النيل من حلفاء سوريا الأسد في لبنان، وهي الجهات نفسها التي عمدت وبشكل مباشر الى نقل مقاتلي داعش وجبهة النصرة من سورية الى شمال لبنان وتحديدا الى طرابلس ومنهما الى كل المناطق اللبنانية، وذلك في إطار خوضها الحرب ضد إيران انطلاقا من اليمن والعراق وسوريا والأردن ولبنان.