على قاسيون المدافع يا وطني…. – ليلى مار

كانت كلمات الأغنية الأصلية للشاعر خليل خوري، والتي غنتها الفنانة لودي الشامية، هي:

من قاسيون أطل يا وطني
فأرى دمشق تعانق السحبا
نيسان يدرج في مرابعها
والمجد ينثر فوقها الشهبا
أو سكرة للمجد في بردى
خلتْ على شفة الهوى حببا
أم أن سحراً مسها
ويدا ردتْ إليها القلب والعصبا
عجبا كأني الآن أعرفها
شمماً كما يرضى العلا وصبا
لأكاد أسمع ألف هاتفة
حوران تلثم في العلا حلبا
وصدى البشير يهزني طربا
إنّا اعدنا الحب والغضبا
سوريةٌ عادت مطهرة
تاريخها بدمائنا كتبا




***
ثم حوّر نظام البعث (المتاجر بالشعارت الكاذبة) القصيدة؛ لتغنيها دلال الشمالي كما يلي:

من قاسيون أطل يا وطني‏
فأرى دمشق تعانق السحبا‏
آذار يدرج في مرابعها‏
والبعث ينثر فوقها الشهبا‏
أو سكرة للمجد في بردى‏
خلتْ على شفة الهوى حببا‏
أم أن سحراً مسها ويدا‏
ردتْ إليها القلب والعصبا‏
عجبا كأني الآن أعرفها‏
شمماً كما يرضى العلا وصبا‏
لأكاد أسمع ألف هاتفة‏
وهران تلثم في العلا حلبا‏
وصدى البشير يهزني طربا
إنا أعدنا القدس والنقبا‏
عربية عادت مطهرة‏
تاريخها بدمائها كتبا

***

وأما أنا فقد حوّرتها من جديد لتناسب واقع الحال:

من قاسيون أطل يا وطني
فأرى دمشق تعانق الرعبا
بشار يحرق في مرابعها
والجيش يقصف فوقها اللهبا
أو غفوة للمجد في بردى
خلتْ على شفة الهوى تعبا
أم أن شراً مسها ويدا
شلّت منها القلب والعصبا
عجبا كأني الآن لا أعرفها
شمماً كان يرضى العلا وصبا
لأكاد أسمع ألف هاتفة
حوران تلثم في العلا حلبا
وصدى الثوار يهزني طربا
إنّا أعدنا الحق والغضبا
سوريةٌ عادت مطهّرة
تاريخها بدمائنا كتبا