ريفي: قتال “حزب الله” “الوجودي” في سوريا خطأ تاريخي

رأى المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أنه “منذ اليوم الأول على دخول “حزب الله” للدفاع عن النظام السوري، ارتكب خطأ تاريخيا، وزاد من ارتكاب الخطأ التاريخي اعتباره القتال في سوريا “قتالا وجوديا” داعيا الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله “للاعتراف بالخطأ والتراجع عنه”.

ريفي وفي حديث لصحيفة “المستقبل”، توجه الى نصرالله بالقول: “علينا العودة الى لغة العقل والهدوء ونعيد تقويم الأوضاع، بعد أن فقدتم محبة اللبنانيين جميعا”.




وعن اعتبار نصرالله أن “إعلان طرابلس” هو “إعلان حرب”، قال: “فوجئت صراحة بهذا الموقف، ولا أعرف على ماذا استند في توجيه التهمة باعتباره إعلان حرب، على العكس تماما إلا إذا اعتبر أن طرابلس أسقطت وتسقط من خلال مواقفها السابقة، ومن خلال الموقف الوطني الجامع في مؤتمر يوم الأحد الماضي تسقط مجدداً المشروع الإيراني السوري، نعم طرابلس في الحقيقة أسقطت وتسقط كل محاولات هذا المشروع لاقتحام المدينة أو لجرها الى ما لا تريد، أو لهيمنة هذا المشروع على لبنان، نعم طرابلس هي قلعة صامدة لإسقاط أي مشروع غير وطني وغير لبناني وحتى غير عربي”.

وأشار الى أنه “ما بين بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وكلام السيد نصر الله أول من أمس استغربت الى أين يريدون جر البلد؟! وكأن هناك شخصاً يراهن وهو يمعن أكثر في خسارته. كل اللبنانيين قرارهم وخيارهم العيش المشترك لنبني الوطن سوياً، ولا أحد يستطيع بناءه بالقوة العسكرية، بل فقط البناء بشرعية الدولة اللبنانية فقط لا غير. وفي النهاية لا أحد يهول علينا، بكل أسف سمعنا بعض الأبواق “أمس” على بعض وسائل الإعلام تبشر بـ7 أيار جديدة، 7 أيار عار عليكم سوف تحملون نتائجه ووزره على مدى التاريخ، ولا أحد باستطاعته أن يفتعل ذلك مجددا، ولا أحد يهول علينا، نحن نريد بناء الوطن معاً، ولن نكون إلا معاً، لا نريد إلغاء أحد، ولا أحد يفكر أو يحلم في إلغائنا أيضاً. الكلام الذي أطلق كلام غير واقعي، كلام موتور وكلام غير عاقل”.