رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: قوى اقليمية تشتري العبوات وتدفع أموال طائلة لاستهداف الجيش

أكد رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين “أننا سنواجه المشروع التدميري، التكفيري والآتي من بعض الدول الإقليمية بالحزم والحكمة والعقلانية والمعرفة وبوقفة حاسمة وحازمة لا تردد فيها على الإطلاق”، مشيرا إلى أن “بعض القوى الإقليمية تشتري العبوات والسيارات وتدفع أموال طائلة في لبنان من أجل استهداف الجيش اللبناني وكل المناطق في لبنان للقضاء على وحدته وعلى مقاومته”.

ولفت إلى أن “بعض المواقف السياسية لا يمكن أن نفهم منها إلا أنها تحاول أن توفر بيئة حاضنة وملائمة لهؤلاء التكفيريين الذين يفخخون السيارات ويرسلونها الى المناطق ويستهدفون من خلالها الجيش، فلا يكفي البيانات العابرة التي لا تدل على موقف حقيقي والتي يوجد فيها الكثير من المجاملات فضلا عن الكذب والادعاءات”، متسائلا “ما معنى أن تقف جهة أو مسؤولون ليقولوا أنهم يستنكرون ما حصل على الجيش اللبناني في صيدا لكنهم على مستوى كل المواقف الأخرى يعملون على حماية البيئة والبنية التي خرجت منها هذه العبوات والتكفيريون”.




كلام صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة أسبوع الشهيد حسين عبد الكريم ياسين في حسينية بلدة مجدل سلم، بحضور عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، معاون رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ عبد الكريم عبيد، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين، إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.

ورأى صفي الدين أن “هناك قوى وجهات تعمل عن إرادة وقوة لاستنساخ التجربة في سوريا للاتيان بها إلى لبنان، وهذه الجهات ليس لها أي هدف في لبنان إلا التخريب والتدمير لأنهم عجزوا عن تحقيق سائر الأهداف السياسية التي عملوا عليها على مدى كل السنوات الماضية، وأصبحوا على علم تام أن لبنان المقاوم والقوي في انجازاته وانتصاراته سيبقى قويا كما هو، ولن يكون هناك لبنان ليريح الصهاينة والإسرائيليين أو يصبح ألعوبة بيد الجهات الإقليمية الحاقدة والفاشلة والبائسة”.

وحذر “كل الذين يعملون بأيديهم ويوفرون الغطاء والدعم والحماية للتكفيريين، لأنهم سيأخذون البلد إلى المجهول”، لافتا إلى أنه “لا يمكن لمن دافع عن بلده ووطنه ووحدته وبذل الدماء في سبيل أن يبقى لبنان قويا في وجه الصهاينة أن يسكت أو يستكين أمام كل محاولات استهداف لبنان لتدميره وتخريبه”.

وشدد صفي الدين على أن “الحكومة التي يجب أن تشكل هي حكومة جامعة سياسية تحقق المصلحة الوطنية وتجمع اللبنانيين، لأن مصلحة اللبنانيين تكمن في هذه الحكومة التي تعبر عن كل الأطراف اللبنانية فتكون حكومة حل وعلاج ودفع للبنان نحو الاستقرار والأمور لمعالجة المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، مشيرا إلى أن “حكومة الأمر الواقع هي حكومة المشكلة والأزمة ودفع لبنان إلى الهاوية، فلا بد لنا أن نختار خيار الحكومة التي تدفع لبنان إلى الاستقرار في الوقت الذي لا يزال البعض يناقش في إمكانية تحقيق ذلك”، معتبرا أن “من يعتقد أن الحكومة الوطنية الجامعة غير قابلة للتحقق هو شريك في أخذ لبنان إلى الهاوية، ومن يسر في هذا الطريق عليه أن يتحمل المسؤولية، لأن الشعب اللبناني في الآتي من الخيارات سيحمل المسؤولية لأي مسؤول يدفع لبنان إلى الهاوية بحكومة أو بخيارات سياسية سيئة بغض النظر عن كل ما يحاك لبلدنا”.