خاص: مقتل الجندي الإسرائيلي لم يكن عملاً فردياً وإستمرت عملية تبادل إطلاق النار لمدة ساعتين

باسل مرعب – خاص – بيروت أوبزرفر

حسن عادل إبراهيم (الحلبي)، من مواليد 1986 حلبا عكار، سنّي، متزوج وله ثلاثة أولاد، هو الجندي في الجيش اللبناني الذي أردى الجندي الإسرائيلي منذ أيام عند الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، وموقوف لدى سجن وزارة الدفاع على ذمة التحقيق.




وقد تسارعت بعض الأصوات لتجعل منه بطلاً قومياً أو “مقاومياً”، ومنهم من وصف الحادثة بالإنتقام لمقتل القيادي في حزب الله حسان اللقيس!  لكن ما هو جازم بأن إطلاق النار لم يكن عملاً فردياً، بل جماعياً.

إذ وبحسب مصادر مطلعة فقد إستمرت عملية تبادل إطلاق النار بين دورية الجيش الإسرائيلي وعناصر الجيش اللبناني لمدة ساعتين، إنسحب بعدها عناصر الجيش اللبناني، ما عدا الجندي حسن الحلبي الذي لم يتمكن من الإنسحاب، فبقي وحيداً، واضطر إلى الإختباء فوق شجرة. وعلى الفور قام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط للمنطقة وإطلاق قنابل مضيئة بحثاً عنه لكنه لم يتمكن من العثور عليه، فانتظر الحلبي حتى إنكفاء الجيش الإسرائيلي وهدوء المنطقة، ثم عاد إلى نقطة تمركز الجيش اللبناني.

ويلفّ عملية التحقيق غموض كثير، بالتزمان مع تضارب في البيانات الرسمية بين الجيش اللبناني وجيش العدو الإسرائيلي. والسؤالين المفترضين هنا: هل تمت عملية إطلاق النار بناء على أوامر من قيادة الجيش اللبناني أم إرتجالياً من قبل العناصر؟ وهل الحلبي تعمد قتل الجندي الإسرائيلي أم أنه كان في حالة دفاع عن النفس؟

وأكدت المصادر أن الحلبي ليس لديه أي إنتماءات حزبية لا سنيّة ولا شيعية وهو يلتزم فقط بتعليمات المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها.